العودة للرئيسية
تكنولوجيا

ترجيح اصطدام حطام «فالكون 9» بسطح القمر

تقديرات علمية تشير إلى احتمال اصطدام طبقة عليا من صاروخ «فالكون 9»، تزن نحو أربعة أطنان، بسطح القمر قرب فوهة أينشتاين، فيما تترقب «ناسا» صور الموقع من مسبارين قمريين.

صوتيصوتي
صوتيدقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
ترجيح اصطدام حطام «فالكون 9» بسطح القمر

رجّحت تقديرات علمية أن تكون الطبقة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبايس إكس» قد اصطدمت بسطح القمر قرب فوهة أينشتاين، نحو الساعة 6:35 بتوقيت غرينتش الأربعاء، من دون صدور تأكيد رسمي على وقوع الاصطدام حتى الآن.

لا خطر على الأرض

وأكد المتحدث باسم وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، جيمي راسل، في بيان، «عدم وجود أي خطر على الأرض»، موضحاً أن الوكالة ستواصل تتبع الطبقة العليا للصاروخ لأغراض التدريب، قبل مراقبة موقع الاصطدام لأغراض علمية.

وتعتزم «ناسا» تصوير الموقع المتوقع للاصطدام باستخدام مسبارها القمري «لونار ريكونيسانس أوربيتر»، إلى جانب المسبار الكوري الجنوبي «باثفايندر لونار أوربيتر»، فيما يُنتظر أن يستغرق توفر الصور أياماً عدة.

اصطدام محتمل بسرعة 8690 كيلومتراً في الساعة

وبافتراض نفاد الوقود بالكامل، قدّر الباحثون أن طبقة الصاروخ، التي يبلغ وزنها نحو أربعة أطنان، سقطت بسرعة تقارب 8690 كيلومتراً في الساعة بالقرب من فوهة أينشتاين في النصف الشمالي من القمر، ما يُتوقع أن يخلّف فوهة على سطحه.

وكان علماء وهواة فلك يأملون في رصد سحابة من الغبار والصخور والحطام أضاءتها الشمس عقب الاصطدام المحتمل، وسط تساؤلات بشأن مدى سطوع هذه الظاهرة وإمكان رصدها.

لا نعرف حتى الآن مدى السطوع الذي ستبلغه هذه الظاهرة، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعلنا نرغب في دراسة هذا الحدث.

من مهمة فضائية إلى حطام

وكان صاروخ «فالكون 9»، الذي صنعته شركة «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، قد أُطلق إلى الفضاء في يناير/كانون الثاني 2025 حاملاً مركبتين. وعادت طبقة الدفع إلى الأرض، فيما بقيت الطبقة العليا في الفضاء لمواصلة نقل المركبتين، قبل أن تتحول إلى حطام فضائي.