العودة للرئيسية
تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يصمم 16 فيروسا بكتيريا حيا وسط مخاوف أمنية

صمم باحثون في معهد «آرك» فيروسات بكتيرية باستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي «إيفو»، ونجح 16 جينوما في تكوين فيروسات قابلة للحياة، وسط آمال بتطبيقات طبية وتحذيرات من مخاطر الأمن الحيوي.

صوتيصوتي
صوتيدقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
الذكاء الاصطناعي يصمم 16 فيروسا بكتيريا حيا وسط مخاوف أمنية

نجح باحثون من معهد «آرك» (Arc Institute) في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية في استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم فيروسات بكتيرية حية غير موجودة في الطبيعة، إذ تمكن 16 جينوما من تكوين فيروسات قابلة للحياة تصيب بكتيريا E. coli وتتكاثر داخلها، في تجربة تفتح آفاقا طبية وتثير في الوقت نفسه مخاوف مرتبطة بالأمن الحيوي وإمكان إساءة استخدام التقنية مستقبلا، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

من 700 ألف تصميم إلى 16 فيروسا حيا

اعتمد الفريق على نموذج للذكاء الاصطناعي يحمل اسم «إيفو» (Evo)، درب على قراءة أنماط الحمض النووي لنحو مليوني فيروس. وأنتج النموذج قرابة 700 ألف تصميم جيني افتراضي، قبل أن يصفي الباحثون النتائج ويصنعوا 300 تصميم منها في المختبر.

آفاق طبية محتملة

يرى العلماء أن هذه التقنية قد تسهم في تطوير العلاجات الجينية واللقاحات والأدوية، وتعزيز فهم الفيروسات، فضلا عن ابتكار علاجات للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

احتياطات لا تبدد المخاوف

وفي إجراء احترازي للحد من مخاطر إساءة الاستخدام، لم يدرب الباحثون النموذج على فيروسات تصيب البشر أو الحيوانات أو النباتات. ومع ذلك، أثارت التجربة تحذيرات من إمكان توظيف الذكاء الاصطناعي مستقبلا في تصميم مسببات أمراض خطيرة أو أسلحة بيولوجية، ما يعزز الدعوات إلى وضع أطر قانونية وأخلاقية ورقابية لهذه القدرات.