العودة للرئيسية
أخبار

يونيفيل: إطلاق نار يصيب موقعاً قرب كفرشوبا بلا إصابات

تعرض موقع لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان لإطلاق نار من أسلحة خفيفة صباح الأربعاء، ما ألحق أضراراً بجدار الموقع ووحدات سكنية وآليات أممية من دون وقوع إصابات. ونددت يونيفيل بالحادث، مؤكدة فتح تحقيق فيه وتحذيرها من تعريض حياة حفظة السلام لخطر بالغ.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تُظهر الصورة مركبة مدرعة تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) تسير في شارع حضري، مع جنود على متنها وشاحنة ومبانٍ سكنية في الخلفية.

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل»، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، تعرض موقع تابع لها قرب كفرشوبا على الخط الأزرق لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، من دون تسجيل إصابات بين عناصر القوة الموجودين داخل الموقع.

إطلاق النار يطال جدار موقع يونيفيل ومعداتها

وقالت يونيفيل في بيان إن إطلاق النار استهدف موقعها في القطاع الشرقي صباح الأربعاء، موضحة أن جميع العناصر المتمركزين فيه سارعوا إلى الاحتماء فور وقوع الحادث، فيما أصابت الطلقات الجدار الخارجي للقاعدة. وأضافت القوة الأممية أن بعض الطلقات وصل إلى وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل الموقع. ولم تشر إلى الجهة التي أطلقت النار، فيما أكدت أن الحادث لم يسفر عن إصابة أي من أفرادها.

نحو 7500 عنصر
قوام يونيفيل الحالي

ونددت يونيفيل بإطلاق النار، واعتبرته «غير مقبول» ويحمل «علامات واضحة». وقالت إن «مثل هذه الهجمات المتعمدة تعرّض حياة حفظة السلام لخطر بالغ»، معلنة فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث الذي وقع قرب الحدود مع إسرائيل. وتنتشر يونيفيل في جنوب لبنان منذ عام 1978، ويبلغ قوامها حالياً نحو 7500 عنصر ينتمون إلى 46 دولة.

قرار إنهاء مهمة يونيفيل يقترب

وتضطلع القوة الأممية بمهامها في المنطقة المحاذية للخط الأزرق، ومن بينها القطاع الشرقي الذي يقع فيه الموقع المستهدف قرب كفرشوبا. ويأتي الحادث قبل أشهر من الموعد المحدد لإنهاء ولاية القوة، بعدما قرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس من العام الماضي، تحت ضغط أميركي، إنهاء مهمة يونيفيل في 31 ديسمبر 2026.

ويتزامن اقتراب انتهاء المهمة الأممية مع استمرار سيطرة القوات الإسرائيلية على مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد أكد في سبتمبر أن بلاده منفتحة على نشر أي قوة تحل محل يونيفيل، مشدداً على ضرورة تجنب حدوث أي «فراغ» بعد انسحاب القوة الأممية من البلاد.