العودة للرئيسية
فن ونجوم

«خروج آمن» ينافس في مسابقة مهرجان الجونة السينمائي

يشارك فيلم «خروج آمن» للمخرج محمد حماد في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بالدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، بعد عروض دولية في برلين وشانغهاي. ويتناول العمل الآثار النفسية الممتدة للعنف من خلال قصة حارس أمن قبطي شاب شهد مقتل والده في طفولته.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
ملصق لفيلم «خروج آمن» يظهر رجلاً يرتدي زياً داكناً أمام مبنى. يضم الملصق عبارة «FEATURE NARRATIVE COMPETITION» وشعار مهرجان الجونة السينمائي.

يخوض الفيلم المصري «خروج آمن»، من تأليف وإخراج محمد حماد، منافسات الأفلام الروائية الطويلة في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، التي تقام في مصر خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد مشاركته في مهرجاني برلين وشانغهاي السينمائيين.

أندرو محسن يثني على عودة محمد حماد

وقال المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي أندرو محسن إن الفيلم يشكل عودة منتظرة لمحمد حماد بعد غياب استمر نحو عشر سنوات. وأضاف أن المخرج يقدم شخصيات العمل بدقة وبصورة قريبة من الواقع، كما يناقش مجموعة من الأفكار التي تضع «خروج آمن»، في تقديره، بين أنضج الأفلام المصرية التي شاهدها خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح محسن أن ضم الفيلم إلى المسابقة يأتي ضمن استمرار المهرجان في مساندة المخرجين المصريين الذين يقدمون رؤى سينمائية مختلفة وجريئة. من جانبه، قال حماد في بيان للمهرجان إن الفيلم يتمحور حول شخصية «سمعان»، وهو شاب قبطي ينتمي إلى جيل فقد آباءه في أحداث عنف دامية شهدتها المنطقة العربية خلال العقد الماضي.

وأشار إلى أن تلك الوقائع تركت آثاراً نفسية ممتدة لدى جيل كان أفراده أطفالاً عند وقوعها، قبل أن يصبحوا اليوم في مطلع العشرينيات من العمر. وأضاف المخرج أن العمل يحاول طرح سؤال بشأن إمكان العثور على «خروج آمن» لأفراد هذا الجيل بعد التجارب التي مروا بها وما خلّفته في حياتهم.

سمعان يواجه صدمة مقتل والده

تجري أحداث الفيلم في القاهرة، حيث يعمل «سمعان» حارس أمن شاباً في إحدى البنايات الواقعة بوسط المدينة، بينما يحاول بالتوازي كتابة روايته الأولى. وتظل حياته خاضعة لتأثير صدمة تعود إلى سنوات طفولته، حين شهد مقتل والده على يد جماعة إرهابية متطرفة، ما أدى إلى إصابته باضطراب مزمن بعد الصدمة.

وتأخذ حياة «سمعان» مساراً مختلفاً بعدما يلتقي مصادفة امرأة شابة وتنشأ بينهما صداقة. وتدفعه هذه العلاقة تدريجياً إلى مواجهة تبعات الماضي والحواجز التي بناها حول نفسه، ضمن معالجة نفسية تركز على انعكاسات العنف في الذاكرة والحياة اليومية. يتولى محمد حماد كتابة الفيلم وإخراجه، بينما تتولى خلود سعد إنتاجه.

والعمل إنتاج مشترك بين مصر وقطر وليبيا وتونس وألمانيا، ويؤدي بطولته مروان وليد ونورا أحمد. وسبق أن حظي «خروج آمن» بإشادات نقدية عقب عرضه العالمي الأول في برنامج «البانوراما» ضمن الدورة الـ76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي.

وانتقل الفيلم لاحقاً إلى مهرجان شانغهاي السينمائي الدولي، حيث أقيم عرضه الآسيوي الأول في يونيو/حزيران 2026، كما ترشح لجائزة أفضل سيناريو في جوائز أسباك السينمائية لآسيا والمحيط الهادي.