العودة للرئيسية
فن ونجوم

انطلاق مهرجان ليبيا السينمائي بمشاركة نحو 40 فيلماً قصيراً

بدأت في طرابلس الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، بمشاركة نحو 40 عملاً في المسابقتين الروائية والوثائقية. وتحمل الدورة اسم المهندس والفنان البخاري سالم حودة، فيما تضم لجنة التحكيم سينمائيين وفنانين من ليبيا ومصر وتونس.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
ملصق لمهرجان ليبيا السينمائي لعام 2026، مع تصميم مستوحى من بوابة أثرية ونص عن الأفلام القصيرة.

انطلقت في العاصمة الليبية طرابلس فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، الذي تنظمه الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، بمشاركة نحو 40 عملاً سينمائياً ضمن مسابقتي الأفلام الروائية والوثائقية.

19 فيلمًا روائيًا في المسابقة العربية والدولية

ويرأس لجنة التحكيم المخرج المصري مجدي أحمد علي، وتضم في عضويتها المخرجين الليبيين عبد الله الزروق وناجي أبو سبعة، والممثلة الليبية خدوجة صبري، والسيناريست المصري محمد الباسوسي، والممثل الليبي أنور التير، إلى جانب المخرج التونسي مراد الشيخ.

عبد الباسط أبو قندة يربط المهرجان بدعم السينما الليبية

وقال رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون في ليبيا، عبد الباسط أبو قندة، إن إقامة المهرجان تمثل خطوة مهمة على الطريق، ستعقبها خطوات أخرى تستهدف تحفيز صناعة السينما الليبية وضمان استمرارها، فضلاً عن دفع أجيال جديدة محبة للفن السابع إلى هذا المجال.

وأشار أبو قندة إلى أن الدورة الأولى من المهرجان، التي أقيمت عام 2024 وحملت اسم المخرج الراحل محمد علي الفرجاني، استقبلت أكثر من 200 فيلم قدمت من أكثر من 20 دولة. وشهد حفل افتتاح الدورة الثانية فقرة موسيقية قدمها الفنان علي المغربي، كما تضمن تكريم عدد من الفنانين، بينهم محمد الساحلي ولؤي بوغرارة والهادي راشد، إلى جانب تكريم اسم الإعلامي الراحل عبد الفتاح الوسيع.

ويقام المهرجان في ظل حالة من الهدوء النسبي تشهدها ليبيا بعد سنوات من الحرب والصراعات. وكانت حدة تلك الصراعات قد بدأت بالتراجع خلال الفترة الأخيرة، رغم استمرار تنفيذ بعض الهجمات، ولا سيما الهجمات التي استهدفت قطاعي الطاقة والنفط.