عزا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي تعثر اعتراض الصواريخ الروسية خلال هجمات استهدفت مستودعات لوجستية في كييف ومحيطها فجر الأربعاء 5 أغسطس 2026 إلى نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي التي يقدمها الشركاء الغربيون، داعيًا حلفاء بلاده إلى تسريع الإمدادات وعمليات الإنتاج.
دعوة إلى قرارات سياسية عاجلة
وقال زيلينسكي، في منشور على منصة «إكس»، إن الدول الشريكة تمتلك الصواريخ المطلوبة بالفعل، مشددًا على ضرورة اتخاذ قرارات سياسية بشأن إرسالها إلى أوكرانيا وزيادة وتيرة تصنيعها.
يمتلك شركاؤنا الصواريخ بالفعل. من المهم اتخاذ القرارات السياسية اللازمة بشأن الإمدادات وتسريع عمليات الإنتاج في نهاية المطاف.
وتعتمد أوكرانيا بصورة أساسية على منظومات «باتريوت» الأمريكية لاعتراض الصواريخ الباليستية، في وقت تواجه فيه صواريخ الاعتراض المخصصة لهذه المنظومات نقصًا حادًا.
ضغوط على المخزونات والإنتاج
وبحسب المادة المصدر، يعود النقص جزئيًا إلى استخدام أعداد كبيرة من صواريخ الاعتراض خلال الحرب الأمريكية مع إيران، ما أدى إلى استنزاف المخزونات العالمية.
وأفادت مصادر مطلعة على مناقشات خاصة بأن حكومات أوروبية أبدت ترددًا في تسليم كييف مزيدًا من صواريخ «باتريوت»، خشية أن يؤثر ذلك في قدراتها الدفاعية الوطنية، رغم حث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عددًا من الدول الأوروبية على إرسال صواريخ إلى أوكرانيا.
كما نقلت المادة عن مسؤولين في حلف شمال الأطلسي قولهم إن إنتاج البطاريات المصنّعة في الولايات المتحدة وغيرها من وسائل الدفاع الجوي لا يواكب وتيرة الصراعات العالمية. وأشار المسؤولون إلى أن النقص يطاول دولًا عدة، بينها الولايات المتحدة، نتيجة عملياتها في الشرق الأوسط.
موسكو تعلن تدمير مراكز لوجستية
في المقابل، قالت مصادر عسكرية روسية إن القوات الروسية نفذت «ضربة واسعة النطاق»، وإن الهجوم أدى إلى «تدمير مراكز النقل واللوجستيات والتوزيع في مدينة كييف ومقاطعة كييف».
محادثات بشأن التصنيع في أوكرانيا
وفي سياق متصل، قالت أربعة مصادر مطلعة لوكالة «أسوشيتد برس» إن الولايات المتحدة تواصل محادثات بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ «باتريوت»، رغم إبداء ترامب شكوكًا حيال إبرام صفقة من هذا النوع.
