العودة للرئيسية
أخبار

وزير الخارجية الألماني يحذر من طموحات روسية تتجاوز أوكرانيا

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن موسكو قد تكون لديها خطط أوسع تشمل جورجيا ومولدوفا ودول البلطيق، مؤكداً أن أي انتهاك لحدود حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي سيعني ألمانيا أيضاً. وتحدث عن تعرض بلاده لهجمات هجينة، بينها حوادث طائرات مسيرة وهجمات إلكترونية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لرجل يرتدي بدلة ونظارات أمام العلم الألماني.

اعتبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الاثنين، أن طموحات روسيا قد تتجاوز حربها مع أوكرانيا لتشمل دولاً أخرى، مشدداً على أن ألمانيا ستعد أي انتهاك لحدود حلفائها في حلف شمال الأطلسي استهدافاً لها، حتى إذا لم تتعرض أراضيها لهجوم مباشر.

فاديفول يرجح خططاً روسية أوسع

وقال فاديفول، في مقابلة مع محطة «إن تي في»، إن روسيا كانت تتمتع بعلاقات جيدة مع أوكرانيا قبل الحرب، ولم تكن تواجه أي تهديد، كما كانت تستفيد من اتفاقيات توريد مواتية مع دول من بينها ألمانيا. وأضاف: «لهذا السبب، علينا أن نفترض أن لدى موسكو خططاً أوسع».

وعندما سُئل عن المقصود بتلك الخطط، استند الوزير الألماني إلى تصريحات سابقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصف فيها انهيار الاتحاد السوفيتي بأنه «أكبر كارثة في القرن العشرين». وقال فاديفول: «إذا كان ذلك هو أكبر كارثة، فمن المرجح أنه يريد عكس مسارها». وأوضح أن نطاق الطموحات التي يتحدث عنها لا يقتصر، في تقديره، على أوكرانيا، بل يمتد أيضاً إلى جورجيا ومولدوفا ودول البلطيق.

وأضاف أن ألمانيا ستتأثر بهذه الاحتمالات بصفتها حليفاً، نظراً إلى عضوية دول البلطيق في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو». وأكد فاديفول أن برلين لن تعتبر نفسها تحت الهجوم فقط في حال استهداف أراضيها، بل كذلك إذا تعرضت حدود دول حليفة في الناتو للانتهاك.

برلين ترصد هجمات هجينة ومسيرات متفجرة

وذكر في هذا السياق بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا بوصفها دولاً سيشملها هذا الالتزام. وقال الوزير إن ألمانيا تواجه بالفعل ما وصفه بـ«هجمات هجينة»، مشيراً إلى حوادث مرتبطة بطائرات مسيرة في مدينة لايبزيغ، إضافة إلى هجمات إلكترونية وقعت سابقاً.

وفي أغسطس، عُثر على طائرة مسيرة تحمل متفجرات بين طائرات شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ/هاله. وتحمل الحكومة الألمانية روسيا مسؤولية ذلك الحادث، في حين تنفي موسكو أي مسؤولية عنه.