أكدت فرنسا وألمانيا تمسكهما بمشروع «إم جي سي إس» لتطوير منظومة قتالية برية مشتركة، وسط تكهنات متزايدة بشأن احتمال تنفيذه في نطاق أصغر مما كان مخططاً له. ويأتي التأكيد في وقت ينظر فيه البلدان إلى المشروع بوصفه جزءاً رئيسياً من تعاونهما في مجال الأنظمة البرية ومستقبل قواتهما المسلحة.
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن المشروع لم ينته، ولن يُطوى، ولم يلغِه أحد. وأضاف أنه، على العكس من ذلك، يمثل مشروعاً جوهرياً يقع في صلب التعاون الفرنسي الألماني في مجال الأنظمة البرية، مؤكداً أنه مضمون تماماً ويحظى بأهمية كبيرة بصفته مشروعاً مستقبلياً للبلدين وقواتهما المسلحة.
من جهتها، شددت وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران على استمرار الأهمية الكبيرة لمشروع الدبابة بالنسبة إلى فرنسا وألمانيا.
المشروع ضمن خطط تحديث القوات البرية
ويرتبط المشروع بخطط البلدين لتحديث قدراتهما البرية، إذ يسعيان إلى إخراج دبابات القتال الرئيسية الموجودة في الخدمة حالياً بصورة تدريجية، والاستعاضة عنها بالمنظومة القتالية المشتركة التي يجري العمل عليها.