حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أنه قد يكون «آخر رئيس جمهوري» إذا فاز الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، معربًا عن قلقه من احتمال عزوف ناخبي حزبه عن التصويت، في وقت أظهر فيه استطلاع لرويترز/إبسوس تقدم المرشحين الديمقراطيين وتراجع تأييد أدائه إلى 35%.
مخاوف من عزوف الناخبين الجمهوريين
وقال ترمب، في مقابلة مع موقع «بانشبول نيوز»، إن الجمهوريين قد لا يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لأنه لن يكون بين المرشحين. وأضاف أنه سيطلب منهم المشاركة، متسائلًا: «هل سيصوتون؟».
قد أكون آخر رئيس جمهوري إذا فاز الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي.
وأشار ترمب إلى أن عددًا كبيرًا من الناخبين الجمهوريين يشعرون بغضب شديد تجاه ممثلي الحزب، مؤكدًا في الوقت نفسه أنهم ليسوا غاضبين منه. وربط تحذيره بأداء الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب، قائلًا إن عليهم تحسين تصرفهم لتجنب فوز الديمقراطيين.
استطلاع يظهر تقدم الديمقراطيين
تأتي تصريحات ترمب وسط مؤشرات على منافسة صعبة أمام الجمهوريين؛ إذ أظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن 42% من الناخبين المسجلين سيختارون مرشحًا ديمقراطيًا في انتخابات الكونغرس إذا أُجريت الآن، مقابل 37% سيختارون مرشحًا جمهوريًا.
وبيّن الاستطلاع أن 37% من الناخبين المسجلين يرون أن الحزب الديمقراطي يمتلك نهجًا أفضل لإدارة الاقتصاد، مقارنة بـ36% للحزب الجمهوري، في أول تقدم للديمقراطيين في هذا الملف منذ نحو عقد. كما تراجعت نسبة تأييد أداء ترمب إلى 35%.
ورغم هذه النتائج، أعرب ترمب عن اعتقاده بأن الجمهوريين سيتمكنون من الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
قيادة الكونغرس والتعامل مع الديمقراطيين
وعن احتمال فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب، قال ترمب إنه يعتقد أنه سيتمكن من التعامل والعمل مع حكيم جيفريز، المرشح الديمقراطي المحتمل لرئاسة المجلس، واصفًا إياه بأنه «رجل لطيف».
أما بشأن قيادة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، فلم يعلن ترمب موقفًا من استمرار جون ثون، وقال إنه لا يريد الخوض في مسألة إعادة انتخابه لولاية أخرى.
موقفه من سياسة أسعار الفائدة
وفي ملف السياسة النقدية، سُئل ترمب عما إذا كان يتعين على رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي كيفن وارش تجنب رفع أسعار الفائدة قبل انتخابات التجديد النصفي. وقال إن القرار يعود إلى وارش «إلى حد ما، لكن ليس بالكامل»، مشيرًا إلى أن لديه مجلس إدارة وصفه بأنه «سياسي للغاية».
ومع ذلك، أشاد ترمب بوارش ووصفه بأنه «ممتاز»، مؤكدًا أنه لن ينتقده.
