قصفت المدفعية الإسرائيلية صباح الثلاثاء أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت في جنوب لبنان، بينما ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منزل يقع عند أطراف بلدة حاريص، في أحدث استهداف تشهده البلدات الجنوبية والمناطق المحيطة بها.
إطلاق نار وقصف يطال بلدات جنوبية
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت، فجراً، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه بلدة بيوت السياد وأطراف بلدة المنصوري في جنوب لبنان. وجاء إطلاق النار بالتزامن مع القصف المدفعي والتحركات الجوية في المنطقة. وتشهد المناطق الحدودية والبلدات المجاورة لها استمرار تحليق الطيران المسيّر والحربي، إلى جانب قصف مدفعي متقطع وتحركات ميدانية.
وأدى تواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني إلى تفاقم الأضرار وزيادة مخاوف الأهالي الذين ما زالوا يقيمون في بلداتهم. وتعود موجة القتال الحالية إلى الثاني من مارس الماضي، عندما بدأت إسرائيل حرباً على لبنان عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.
وخلال العمليات العسكرية، سيطرت القوات الإسرائيلية على عدد من بلدات جنوب لبنان. وفي 20 يونيو الماضي، أُعلن وقف لإطلاق النار، أعقبه انخفاض في وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.
إلا أن المناطق الجنوبية والحدودية واصلت تسجيل عمليات قصف وإطلاق نار متقطعة، إلى جانب تحليق الطائرات المسيّرة والحربية، ومن بينها الاستهدافات التي طالت صباح الثلاثاء أطراف حداثا وبرعشيت وحاريص، فضلاً عن بيوت السياد والمنصوري.