العودة للرئيسية
أخبار

ترمب يهاجم جائزة نوبل بعد فوز نافي بيلاي

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عدم منحه جائزة نوبل للسلام لعام 2026، وهاجم النرويج والقائمين على القرار خلال تجمع في نيويورك. وجاءت تصريحاته بعد فوز نافي بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، بالجائزة التي تبلغ قيمتها المالية 1.2 مليون دولار.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر دونالد ترامب رافعاً يده أثناء وقوفه على منصة أمام علم الولايات المتحدة، بينما يظهر حشد من الحاضرين في الخلفية.

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، استياءه من عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام لعام 2026، مهاجماً النرويج والقائمين على اختيار الفائز، وذلك بعد منح الجائزة إلى نافي بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والقاضية السابقة في محكمة العدل الدولية.

ترمب يهاجم قرار جائزة نوبل

وقال ترمب، خلال تجمع في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، إنه «لم يسمع أبداً» ببيلاي، مضيفاً: «كان يجب أن تنال الولايات المتحدة، ممثلة بي، أنا رئيسكم، جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لم يحدث». ووصف الرئيس الأمريكي القرار بأنه «وصمة عار لا تُمحى على النرويج وأولئك الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج».

وأضاف أن جائزة نوبل للسلام «فقدت مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة المعادين للديمقراطية والذين هم في الواقع أعداء للحضارة». واعتبر ترمب أن عدم منح الولايات المتحدة الجائزة يمثل دليلاً آخر، من وجهة نظره، على أن النرويج وأطرافاً أخرى تستغل بلاده، وقال إن «قرار عدم منحنا جائزة نوبل للسلام مشين ومخجل».

مسيرة نافي بيلاي والجهات التي ترأستها

وفازت بيلاي بالجائزة بعدما شغلت سابقاً منصب المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وعملت قاضية في محكمة العدل الدولية. كما ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي خلصت إلى اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

1.2 مليون دولار
القيمة المالية لجائزة نوبل للسلام

وتشمل جائزة نوبل للسلام ميدالية ذهبية وشهادة ومبلغاً مالياً قدره 1.2 مليون دولار. ومازحت بيلاي الحضور بشأن إمكان تقاسم الجائزة مع ترمب، قائلة للجمهور الذي صفق لها عقب إعلان فوزها: «إذا صفقتم أكثر قليلاً، قد أتقاسم هذه الجائزة مع ترمب».

وجاءت عبارتها الساخرة في إشارة بدت مرتبطة بزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي قدمت ميداليتها الذهبية لنوبل إلى ترمب بعد فوزها بالجائزة في العام السابق. ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، أعلن ترمب مراراً رغبته في الفوز بجائزة نوبل للسلام.

وقبل إعلان فوز بيلاي، رأى خبراء في أوسلو أن حربه ضد إيران، وطموحاته التوسعية في غرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، إلى جانب هجماته على وسائل الإعلام، أخرجته من قائمة المرشحين المؤهلين للجائزة.