قال مصدر عسكري يمني، فجر الأحد 11 أكتوبر 2026، إن القوات المسلحة حددت عدة أهداف تابعة للحوثيين في محافظة تعز، تمهيداً لتنفيذ ضربات ضدها ضمن العمليات العسكرية الجارية في المحافظة. وأوضح المصدر أن قائمة الأهداف تشمل مواقع مرتبطة بتحركات الحوثيين، إضافة إلى طرق الإمداد الواقعة في ريف تعز الشرقي والغربي، مشيراً إلى إدراج هذه الطرق ضمن ما وصفه بـ«صناديق القتل» المخصصة لاستهداف تحركات الجماعة وتعزيزاتها.
خطة استهداف طرق الإمداد ومواقع الحوثيين
وأضاف أن الطيران الحربي سيشن عملية تستهدف قطع خطوط الإمداد وضرب مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في تعز. ووفقاً للمصدر، تركز الخطة على تعطيل حركة التعزيزات والمؤن العسكرية بين مواقع الجماعة في شرق المحافظة وغربها.
وجاء الإعلان بعد غارات شهدتها جبهات تعز مساء السبت، إذ أفاد مصدر عسكري ميداني بأن الطيران الحربي استهدف مواقع وتعزيزات للحوثيين في منطقتي حذران والربيعي غرب مدينة تعز، إلى جانب تجمعات ومعدات عسكرية في منطقة الجند شرقي المدينة. وقال المصدر الميداني إن الضربات طالت تعزيزات وآليات كانت في طريقها إلى الجبهات، فيما امتدت الغارات إلى أهداف في مديرية جبل حبشي بريف تعز وجبل صبران المطل على مدينة التربة جنوب المحافظة.
ونُسبت المعلومات المتعلقة بنتائج هذه الضربات إلى المصدر العسكري، من دون إعلان حصيلة رسمية مستقلة. وسبق أن أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، في الأول من أكتوبر، تنفيذ 27 غارة على امتداد جبهات تعز.
وقال إن الضربات استهدفت مخزناً للصواريخ ومراكز قيادة وسيطرة ونقاط إمداد وتسليح وتجمعات وعربات وآليات عسكرية تابعة للحوثيين. وحدد النزيلي مواقع الضربات السابقة في شارع الستين وبني عمر وجبهة حمير بمديرية مقبنة وشرق الوازعية، إضافة إلى الأحكوم والأثاور في مديرية حيفان والكدحة وجبل نعمان والكريفات وعقبة منيف والتشريفات والأقروض وسامع والشقب في مديرية صبر الموادم.
العمليات تركز على ممرات ريف تعز
وتتركز العمليات الأخيرة على الطرق والممرات العسكرية في ريف تعز، في ظل سعي القوات الحكومية إلى استهداف شبكة الإمداد التي يعتمد عليها الحوثيون في نقل المقاتلين والذخائر والمعدات بين مواقعهم وخطوط المواجهة داخل المحافظة.