قالت مصادر عسكرية، الجمعة 9 أكتوبر 2026، إن ألوية العمالقة هاجمت ثكنة تضم مقاتلين حوثيين في منطقة ذوباب باليمن، عقب حصار وإنذار استمرا ثلاثة أيام، ضمن تطورات عسكرية تزامنت مع تحركات بحرية وإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة في محيط باب المندب.
حصار ثكنة ذوباب ووصول تعزيزات حوثية بحراً
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف الثكنة بعد استمرار الحصار والإنذار طوال الأيام الثلاثة السابقة. وأضافت أن المقاتلين الحوثيين الموجودين في ذوباب كانوا محاصرين وقت إرسال تعزيزات عسكرية إليهم عبر البحر. وبحسب الرواية التي قدمتها المصادر العسكرية، أرسل الحوثيون التعزيزات بحراً مساء اليوم السابق للهجوم.
ولم تحدد المصادر أعداد القوات التي وصلت إلى ذوباب أو طبيعة المعدات العسكرية التي نُقلت معها، فيما اقتصرت إفادتها على وصفها بأنها تعزيزات عسكرية موجهة إلى المقاتلين المحاصرين. وفي تطور متزامن، قالت المصادر إن الحوثيين كثفوا خلال اليوم السابق إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على منطقة باب المندب.
وجاء هذا النشاط بالتوازي مع الحصار المفروض على المقاتلين الحوثيين في ذوباب، قبل إعلان المصادر تنفيذ ألوية العمالقة هجومها على الثكنة. وتستند تفاصيل التطورات الثلاثة، وهي الهجوم على الثكنة وإرسال التعزيزات بحراً وتكثيف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى إفادات المصادر العسكرية ذاتها.
ذوباب وباب المندب ضمن التحركات الميدانية
وتضع هذه الإفادات ذوباب وباب المندب ضمن نطاق التحركات الميدانية المعلنة خلال الفترة التي سبقت الهجوم.
ولم تعرض المصادر حصيلة للهجوم على الثكنة أو أرقاماً بشأن الخسائر بين الأطراف، كما لم تحدد الوجهة الدقيقة للصواريخ والطائرات المسيّرة خارج إشارتها إلى باب المندب. كذلك لم تقدم تفاصيل إضافية عن مسار التعزيزات البحرية قبل وصولها إلى المقاتلين الحوثيين في ذوباب.