العودة للرئيسية
أخبار

كوريا الشمالية تنتقد مبيعات السلاح الأميركية لتايوان وتحذر من تصعيد التوتر

اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بتقويض السلام والاستقرار عبر مبيعات الأسلحة والدعم العسكري لتايوان، بعد وصول أول مقاتلتين من طراز «إف-16 بلوك 70» إلى الجزيرة. وجاء الموقف بينما تواصل تايبيه وواشنطن مناقشة صفقات تسليح، بينها حزمة محتملة بقيمة 14 مليار دولار.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تُظهر الصورة طائرة مقاتلة من طراز إف-16 على مدرج، مع أشخاص يقفون فوق مبنى في الخلفية.

انتقدت كوريا الشمالية، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، مبيعات الأسلحة والدعم العسكري الأميركي لتايوان، متهمة واشنطن بتأجيج التوتر في مضيق تايوان وتقويض السلام والاستقرار في المنطقة. وقال محلل الشؤون الدولية الكوري الشمالي كيم ميونغ تشول، في تعليق أوردته وكالة الأنباء الرسمية، إن سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان تزيد المخاطر الإقليمية.

تحذير كوري من مواجهة واشنطن وبكين

وحذر واشنطن من عواقب الدخول في مواجهة مباشرة مع الصين من أجل أمن الجزيرة، داعياً إياها إلى التفكير في مدى استعدادها لتحمل نتائج هذه السياسة. وركز التعليق على ظهور مقاتلات باعتها الولايات المتحدة إلى تايوان، بعد وصول أول طائرتين أحاديتَي المقعد من طراز «إف-16 بلوك 70» إلى قاعدة تشيهانغ في تايتونغ يوم 2 أكتوبر.

وتحمل المقاتلتان الرقمين 6727 و6728، وهما الدفعة الأولى من 66 طائرة اشترتها تايوان من الولايات المتحدة ضمن مشروع لتحديث قدرات سلاحها الجوي. وقالت قيادة القوات الجوية التايوانية إن الطائرتين ستخضعان لإجراءات التسلم والتدريب والاستعداد التشغيلي وفق الخطة الموضوعة، تمهيداً لإدخالهما تدريجياً في الخدمة.

وأضافت أن 63 مقاتلة من الطراز نفسه موجودة على خطوط الإنتاج في الولايات المتحدة، وأن بعض الطائرات وصلت إلى مرحلة التسليم. وأوضحت القيادة أنها ستواصل التنسيق مع مكتب المشروع الأميركي بشأن المواعيد المحددة لنقل المقاتلات المتبقية.

تايوان تنسق لتسلم مقاتلات إف-16

وكانت تايوان قد أنشأت الجناح السابع للمقاتلات التكتيكية في ديسمبر 2023، وأرسلت مجموعات من الطيارين والفنيين إلى الولايات المتحدة لتلقي التدريب على تشغيل الطائرات الجديدة وصيانتها. ويأتي الانتقاد الكوري الشمالي بينما لا تزال تايوان والولايات المتحدة تجريان محادثات بشأن صفقات تسليح إضافية.

14 مليار دولار
قيمة حزمة التسليح المحتملة

وقال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو، في 6 أكتوبر، إن التزام واشنطن بمساعدة تايبيه على تعزيز قدراتها الدفاعية لم يتغير، مؤكداً استمرار التنسيق بين الجانبين. وأضاف كو أن تايوان لم تتلق معلومات بشأن احتمال تقسيم حزمة تسليح أميركية محتملة، تبلغ قيمتها 14 مليار دولار، إلى دفعات أصغر.

وكانت الصفقة قد توقفت بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين خلال مايو 2026، في ظل مطالبة الصين المتكررة بوقف مبيعات الأسلحة الأميركية إلى الجزيرة. وتعد مبيعات السلاح لتايوان من أبرز نقاط الخلاف بين بكين وواشنطن.

وتعتبر الصين الجزيرة جزءاً من أراضيها، فيما تقول تايبيه إن مشترياتها العسكرية تهدف إلى تعزيز قدرتها على الدفاع عن نفسها، وتؤكد الولايات المتحدة استمرار التزامها بمساعدتها على تطوير تلك القدرات رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بينهما.