العودة للرئيسية
أخبار

إريتريا تتهم إثيوبيا بشن حرب غير مبررة وسط تصعيد حدودي

اتهمت إريتريا إثيوبيا بشن حرب عدوانية غير مبررة، رداً على رسالة إثيوبية إلى مجلس الأمن تطالب بانسحاب القوات الإريترية فوراً من شمال البلاد. ويتصاعد التوتر بعد تقارير عن عبور قوات الحدود إلى تيغراي وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مطلع أكتوبر.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر الصورة أربعة أفراد أمن يسيرون في شارع حضري محاط بالأشجار والنخيل، ويبدو بعضهم مرتدياً زياً عسكرياً مموهاً. يظهر شعار «AFP» في الزاوية السفلية اليسرى.

اتهمت إريتريا إثيوبيا بشن «حرب عدوانية غير مبررة»، رداً على رسالة وجهتها أديس أبابا إلى مجلس الأمن الدولي واتهمت فيها أسمرة بارتكاب «عدوان صارخ» عبر نشر قوات في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا. وجاء الموقف الإريتري في منشور كتبه وزير الإعلام يماني جبريمسكل على منصة إكس، تعليقاً على الرسالة الإثيوبية.

إثيوبيا تطالب بانسحاب القوات الإريترية

وكانت الحكومة الإثيوبية قد دعت، الجمعة، إلى انسحاب القوات الإريترية من أراضيها فوراً، في ظل تصاعد حاد للتوتر العسكري والدبلوماسي بين البلدين. وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، في الرسالة المؤرخة في 8 أكتوبر، إن وجود القوات الإريترية لم يترك لإثيوبيا «خياراً سوى الدفاع عن نفسها ضد إريتريا».

ولم يحدد التقرير الناقل للرسالة نطاق الإجراءات العسكرية التي قد تتخذها أديس أبابا أو توقيتها. وأفاد شهود وخبراء بأن جنوداً إريتريين شوهدوا في شمال إثيوبيا خلال الأسبوع الجاري، بعد أيام من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ما أثار مخاوف من تحول التصعيد القائم إلى صراع مفتوح.

تقارير عن دخول قوات إريترية إلى تيغراي

وتزامنت الرسالة الإثيوبية مع تقارير ميدانية عن دخول قوات إريترية إلى إقليم تيغراي. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن قائد متحالف مع الحكومة الإثيوبية قوله إن جنوداً إريتريين دخلوا بلدتين في شمال البلاد. كما أفادت مجموعة رصد النزاعات «أكليد» بأن قوات إريترية عبرت الحدود يوم الأربعاء، وتعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أثناء تقدمها داخل الإقليم.

10
دبلوماسيين إريتريين طُردوا

وتأتي هذه التحركات في وقت تتبادل فيه الحكومتان الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد والتهديدات الأمنية عبر الحدود. وبدأت الأزمة الدبلوماسية الحالية مطلع أكتوبر، عندما طردت أديس أبابا 10 دبلوماسيين إريتريين، متهمة إياهم بالتورط في أنشطة تهدد أمن إثيوبيا.

وردت أسمرة على الخطوة بإعلان قطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا. ويضع التصعيد العلاقة بين البلدين أمام اختبار جديد بعد سنوات من التقارب الذي قاد إلى توقيع اتفاق السلام عام 2018، في وقت تتركز فيه التطورات الميدانية الراهنة في شمال إثيوبيا وإقليم تيغراي المحاذي لإريتريا.