العودة للرئيسية
أخبار

حزب دوديك يعلن فوزه في انتخابات البوسنة بعد فرز 90% من الأصوات

أعلن ميلوراد دوديك تقدم حزبه القومي الصربي في انتخابات البوسنة والهرسك، بينما أظهرت النتائج بعد فرز نحو 90% من الأصوات فوز حليفته جليكا تسفيانوفيتش بأحد مقاعد الرئاسة الثلاثية. وبلغت المشاركة 41.48%، متراجعة مقارنة بانتخابات عام 2022.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل يدخل مركز اقتراع، وتظهر على الأبواب ملصقات تشرح كيفية التصويت وصحة ورقة الاقتراع في انتخابات البوسنة والهرسك.

أعلن السياسي القومي الصربي البوسني ميلوراد دوديك فوز حزبه في الانتخابات التي جرت في البوسنة والهرسك الأحد، وسط ضغوط اقتصادية وتوترات عرقية، وفي وقت تترقب فيه الدولة الواقعة في منطقة البلقان احتمال انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

تسفيانوفيتش تتقدم في انتخابات الرئاسة الثلاثية

وأظهرت النتائج، بعد فرز نحو 90% من الأصوات، حصول جليكا تسفيانوفيتش، حليفة دوديك والمرشحة عن حزب تحالف الاشتراكيين الديمقراطيين المستقلين اليميني، على أكثر من 55% من الأصوات. وفازت بذلك بأحد المقاعد الثلاثة في هيئة الرئاسة الثلاثية، متقدمة بنحو 30 نقطة مئوية على أقرب منافسيها.

وفي السباق على المقعدين الآخرين في هيئة الرئاسة، حصل دينيس بيتشيروفيتش على 38.03% من الأصوات في المنافسة على المقعد البوسني، فيما نالت داريانا فيليبوفيتش 48.19% في سباق المقعد الكرواتي. وقال دوديك، خلال مؤتمر صحفي عُقد في وقت متأخر مساء الأحد، إن حزبه القومي سيحصل أيضا على «أغلبية ساحقة» في برلمان جمهورية صرب البوسنة.

وعزا النتيجة التي أعلنها إلى «النصر الرائع» للرئيس الأميركي دونالد ترمب عام 2024، وإلى دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف دوديك: "لا ينبغي لأحد أن يطلب منا تغيير سياستنا. لن نستسلم، بل سنواصل العمل من أجل شعبنا…، لا أستطيع أن أصدق أننا حققنا هذا الانتصار الكبير بهذا الشكل".

نظام تقاسم السلطة تشكل بعد اتفاق السلام

ودُعي نحو 3 ملايين و400 ألف ناخب إلى اختيار المسؤولين في ظل نظام معقد لتقاسم السلطة بين البوسنيين المسلمين والكروات الكاثوليك والصرب الأرثوذكس. وانبثق هذا النظام عن اتفاق السلام المبرم عام 1995، بعد الحرب التي شهدتها البلاد بين عامي 1992 و1995.

وجرت الانتخابات في بلد منقسم يُعد من بين الأشد فقرا في أوروبا، وشكلت اختبارا لدوديك، البالغ 67 عاما، الذي يتولى السلطة في الكيان الصربي منذ عام 2006. وكان قد أُقيل من منصب الرئيس عام 2025 بسبب عدم امتثاله لسلطة الممثل السامي الدولي المكلف بمراقبة تنفيذ اتفاق السلام. ورغم أن اسم دوديك، المعروف بتأييده القوي لروسيا، لم يكن مدرجا على ورقة الاقتراع، فقد هيمن على الحملة الانتخابية.

وأثار خطابه الانفصالي مخاوف من تجدد عدم الاستقرار في البوسنة، في ظل الانقسامات العرقية المستمرة منذ الحرب. وفي آخر تجمع انتخابي لحزبه يوم الجمعة، قال دوديك: "البوسنة والهرسك ماتت، إنها دولة مستحيلة ولا معنى لها".

وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة المشاركة 41.48%، بانخفاض يقارب 10 نقاط عن الانتخابات العامة التي أجريت في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، حين وصلت المشاركة إلى 51.45%.