العودة للرئيسية
أخبار

حملة عالمية من ثلاثة أيام للتضامن مع الفلسطينيين في ذكرى حرب غزة

تنطلق في مئات المواقع حول العالم، من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول، تحركات دعا إليها التحالف العالمي من أجل فلسطين في الذكرى الثالثة للحرب على غزة، للمطالبة بحماية الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وسط استمرار سقوط ضحايا رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تجمع احتجاجي في الشارع يرفع خلاله المشاركون أعلام فلسطين، بينما تنتشر الشرطة وأفراد الأمن في المكان. يرتدي بعض المشاركين الكوفية الفلسطينية ويحملون لافتات مؤيدة للفلسطينيين.

تنطلق اليوم الجمعة حملة عالمية تستمر ثلاثة أيام للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الذكرى الثالثة للحرب على قطاع غزة، من خلال تحركات وأنشطة منسقة في مئات المواقع حول العالم خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول.

التحالف العالمي يحدد مطالب الحملة

ودعا التحالف العالمي من أجل فلسطين، في بيان نشره الخميس، شعوب العالم والحركات الشعبية والمنظمات الحقوقية والنقابات والهيئات المدنية وسائر القوى المتضامنة مع فلسطين إلى المشاركة بقوة في الأنشطة المقررة أيام الجمعة والسبت والأحد. وقال إن التحركات تطالب "بإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل وحماية الأرض وإنهاء الاحتلال".

وحث التحالف المشاركين على توسيع نطاق الاحتجاج والتضامن، قائلاً: "اجعلوا شوارع مدنكم وساحاتكم وبرلماناتكم ومنصاتكم الإعلامية والرقمية مساحةً للتضامن مع فلسطين، وللمطالبة بالعدالة والمساءلة وإنهاء الاحتلال".

كما دعا البيان إلى عدم التعامل مع تداعيات الحرب باعتبارها واقعاً معتاداً، وأضاف: "لا تسمحوا بأن تتحول السنوات الثلاث من القتل والتدمير وسياسات التهجير القسري والحصار العسكري إلى حالة من التطبيع مع الجريمة".

تأسيس التحالف ومطالبته بإنهاء التواطؤ

وطالب التحالف بإنهاء ما وصفه بحالة التواطؤ السياسي والعسكري والاقتصادي التي تتيح استمرار هذه الجرائم، ووضع حد للحصانة السياسية التي قال إن إسرائيل تتمتع بها في المحافل الدولية نتيجة الدعم الرسمي الذي تقدمه حكومات غربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. والتحالف العالمي من أجل فلسطين تكتل شعبي تأسس في 26 يوليو/تموز 2025 بالعاصمة البريطانية لندن، بمشاركة شخصيات برلمانية ونقابية وحقوقية بارزة.

وقال التحالف إنه رغم الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن "الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل لم تتوقف قط؛ فمن خلال القصف اليومي والضربات الموجهة، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 1460 فلسطينيا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ".

1467
فلسطينيون استشهدوا جراء خروقات الهدنة

وأضاف البيان أن "وقف إطلاق النار الذي يسمح باستمرار فقدان مئات الأرواح المدنية كل شهر ليس سلاما، بل هو حصار وقتل بوسائل أخرى". وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الأربعاء، عن استشهاد 1467 فلسطينياً وإصابة 5 آلاف و161 آخرين.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 175 ألفاً، في حين دُمر نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.