العودة للرئيسية
أخبار

استشهاد فلسطينيين وتصاعد القصف الإسرائيلي ونسف المنازل في غزة

استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون فجر الأربعاء في قصف وإطلاق نار إسرائيليين بمناطق متفرقة من قطاع غزة، مع تواصل عمليات نسف المنازل واستهداف خيام النازحين في خان يونس ورفح ودير البلح ومدينة غزة، رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر الصورة أرضاً مفتوحة ومناطق مدمرة في غزة، مع آليات ثقيلة وسحابة غبار وأبراج اتصالات وكهرباء في الخلفية. وتظهر مبانٍ متضررة ومخلفات في المنطقة.

استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر بجروح فجر الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، جراء غارة جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف للمنازل وإطلاق النار باتجاه خيام تؤوي نازحين في جنوب القطاع ووسطه ومدينة غزة.

حصيلة القصف وإصابة متطوع الدفاع المدني

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن أحد الشهيدين هو محمد طموس، المتطوع في الدفاع المدني، موضحا أنه قضى بعد وصوله إلى مستشفى الشفاء متأثرا بإصابته في غارة جوية إسرائيلية وقعت قرب مستشفى كمال عدوان المدمر شمالي القطاع. وأضاف أن عددا من المصابين نُقلوا عقب الغارة، التي تزامنت مع إلقاء طائرات مسيرة إسرائيلية قنابل صوتية في محيط المكان.

وأفاد مصدر أمني في غزة بأن قصفا مدفعيا وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية طالا، منذ منتصف الليلة السابقة، معظم المناطق الشرقية من خان يونس جنوبي القطاع، إلى جانب مخيمات دير البلح والبريج والمغازي وسطه، وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة. وقال المصدر إن القوات الإسرائيلية «نسفت ودمرت عددا من المنازل في حي الزيتون».

استهداف خيام النازحين في خان يونس

وفي خان يونس، أصيبت طفلة برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة المواصي، بينما أطلقت الآليات العسكرية النار بكثافة باتجاه خيام النازحين في المنطقة. كما أصابت نيران الدبابات خياما تؤوي نازحين في محيط بركة حي الأمل بشارع 5 شمالي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس.

ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي نسف شمال شرقي خان يونس وشرقي المدينة. وفي مواصي رفح جنوبي القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه خيام النازحين، في وقت تعرضت فيه المنطقة لإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية.

وفي وسط القطاع، تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على المناطق الشرقية من دير البلح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتوغلة، كما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف جنوب شرقي المدينة. وشملت التطورات أيضا مخيمي البريج والمغازي، اللذين طالهما القصف وإطلاق النار منذ منتصف الليل.

أما في مدينة غزة، فنفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف شرقي حي التفاح وفي مناطق شرقي المدينة، بينها عملية نسف إضافية في المنطقة ذاتها. وأطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية كذلك قنابل حرارية في أجواء قطاع غزة، وسط استمرار الضربات الجوية والبحرية والبرية وإطلاق النار في مناطق متفرقة.

إحياء ذكرى قتلى مهرجان نوفا

وعلى الجانب الإسرائيلي من الحدود، سُمع دوي انفجارات قوية بينما كان أقارب عدد من الإسرائيليين الذين قتلوا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مجتمعين عند الفجر في موقع مهرجان «نوفا» الموسيقي. وجاء التجمع لإحياء ذكرى أكثر من 300 شخص قتلوا في ذلك الموقع خلال هجوم «طوفان الأقصى».

أكثر من 1460
فلسطينيون استشهدوا منذ وقف إطلاق النار

وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 1460 فلسطينيا جراء الضربات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وهي بيانات تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. كما تفيد بيانات الوزارة باستشهاد أكثر من 74 ألفا و200 فلسطيني منذ بدء الحرب قبل 3 سنوات.