هدمت قوات إسرائيلية، فجر الاثنين، صرحاً تذكارياً لشهداء الحركة الطلابية داخل حرم جامعة بيرزيت، شمال رام الله، قبل أن تستولي عليه، بالتزامن مع اعتقال 3 أطفال وشابين وسيدة خلال اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
هدم الصرح التذكاري داخل جامعة بيرزيت
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية إن القوات دخلت حرم الجامعة برفقة جرافة عسكرية، واستخدمتها في هدم الصرح التذكاري، ثم نقلت الصرح من المكان. وأضافت أن القوات احتجزت أحد أفراد أمن الجامعة خلال العملية. وسبق أن اقتحمت قوات إسرائيلية جامعة بيرزيت أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، ثم انسحبت من الحرم عقب اقتحام قصير لم تسجل خلاله إصابات أو اعتقالات.
وفي غرب نابلس، اعتقلت القوات 3 أطفال عقب اقتحام قريتي دير شرف وقوصين فجر الاثنين. وأفادت المصادر المحلية بأنها داهمت عدداً من المنازل في دير شرف واعتقلت الطفلين كريم مرعي موسى وفاروق أنمار نوفل، كما اعتقلت الطفل عمر وليد حسيبا من قرية قوصين. وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت القوات شاباً من بلدة بيت فجار الواقعة جنوب المدينة، بعد مداهمة منزل والده وتفتيشه.
اعتقالات إضافية في طمون ومقتل محتجز
وشملت الاعتقالات أيضاً شاباً وسيدة من بلدة طمون، جنوب شرقي محافظة طوباس. وبحسب المصادر الفلسطينية، جاء اعتقال السيدة في إطار الضغط على زوجها لتسليم نفسه. وكان فلسطيني من بلدة عتيل، شمال طولكرم، قد قُتل الأحد أثناء احتجازه لدى جنود إسرائيليين على حاجز عناب العسكري، شرقي المحافظة.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين في اليوم نفسه خلال اقتحامات نفذتها قوات إسرائيلية ومستوطنون في عدد من بلدات الضفة الغربية.
وتقول مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين صعّدوا عملياتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتشمل هذه العمليات القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل وتجريف الأراضي والتوسع الاستيطاني.