العودة للرئيسية
أخبار

الكرملين: العقوبات الأميركية الجديدة تعقّد تسوية الحرب في أوكرانيا

قال الكرملين إن حزمة العقوبات التي أقرها الكونغرس الأميركي ضد روسيا ستعرقل جهود التوصل إلى تسوية سلمية للحرب في أوكرانيا. ويستهدف التشريع قطاعي الطاقة والدفاع ومسؤولين روساً وناقلات نفط، كما يتيح فرض رسوم على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
ثلاثة رجال يرتدون زياً عسكرياً مموهاً يقفون أمام كاتدرائية القديس باسيل في موسكو. يحمل الرجال معدات وقائية وأجهزة اتصال.

أعلن الكرملين، الخميس، أن العقوبات الجديدة التي أقرها الكونغرس الأميركي ضد روسيا ستعقّد الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام بشأن الحرب في أوكرانيا، واصفاً الإجراءات التي تنتظر موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها عدائية.

الكرملين يحذر من تعقيد مسار التسوية

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف للصحافيين إن "فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة سيُعقّد من دون شكّ الجهود الهادفة إلى إيجاد تسوية سلمية في أوكرانيا". وأضاف أن موسكو تتابع تطورات القانون الأميركي الذي وصفته روسيا بقانون "العقوبات الجهنمية".

وكان مجلس النواب الأميركي قد أقر، الأربعاء، حزمة واسعة من العقوبات تستهدف زيادة الضغط على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، ثم أحال مشروع القانون إلى ترامب بعد تأخير استمر أشهراً. وحصلت الحزمة على تأييد 262 عضواً مقابل معارضة 159 في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون، لتنال بذلك الموافقة النهائية من الكونغرس.

وسبق أن أقرها مجلس الشيوخ في أغسطس بأغلبية 86 صوتاً مقابل 11، فيما صرح ترامب بأنه سيوقع المشروع. ويشمل التشريع قطاعي الطاقة والدفاع الروسيين، إلى جانب الرئيس فلاديمير بوتين وعدد من كبار المسؤولين. كما يستهدف ما يُعرف باسم "أسطول الظل"، وهو مجموعة من ناقلات النفط الروسية المستخدمة للالتفاف على العقوبات الغربية.