توقع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.6 بالمئة خلال عام 2026، مقارنة بمعدل نمو بلغ 2.9 بالمئة في العام الماضي، في ظل تداعيات أزمة الشرق الأوسط على قطاعات اقتصادية ومالية رئيسية.
أزمة الشرق الأوسط تضغط على أسواق الطاقة والتجارة والتمويل
وقال المؤتمر إن آثار الأزمة في الشرق الأوسط تمتد إلى أسواق الطاقة والتجارة والتمويل، بما يربط تطورات المنطقة بمسار الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري. وتشكل هذه الأسواق الثلاثة القنوات التي أشار إليها الأونكتاد عند عرضه توقعاته بشأن انخفاض وتيرة النمو. ويضع تقدير الأونكتاد معدل النمو العالمي المتوقع في 2026 دون المستوى المسجل خلال العام السابق.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انتقال تداعيات الأزمة من أسواق الطاقة إلى حركة التجارة والأسواق المالية، وفق تقييم المؤتمر.