شارك آلاف المؤيدين للفلسطينيين، السبت 26 سبتمبر 2026، في مسيرة بمدينة ليفربول البريطانية للمطالبة بوقف تجارة السلاح مع إسرائيل وفرض عقوبات عليها، عشية انطلاق المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم في المدينة.
مسيرة ليفربول تتجه إلى مؤتمر حزب العمال
وتجمع المشاركون عند هضبة سانت جورج في وسط ليفربول، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه موقع مؤتمر الحزب، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالحرب على غزة وتدعو الحكومة البريطانية إلى وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل. وطالب المتظاهرون حكومة حزب العمال باتخاذ إجراءات لوقف ما وصفوه بالإبادة والتهجير في قطاع غزة، مؤكدين ضرورة التزام بريطانيا بالقانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية.
وقال ممثلون عن حملة التضامن مع فلسطين وتحالف «أوقفوا الحرب» إن التحرك يهدف إلى نقل مطالب المحتجين مباشرة إلى قيادة حزب العمال والضغط على الحكومة خلال مؤتمرها السنوي، منتقدين استمرار الدعم البريطاني لإسرائيل.
ورفع منظمو المسيرة مطالب بفرض حظر شامل على تجارة السلاح مع إسرائيل واتخاذ عقوبات بحقها، إلى جانب وقف أي دعم بريطاني مرتبط بالعمليات العسكرية في غزة. وشاركت في الدعوة إلى التحرك، إلى جانب حملة التضامن مع فلسطين وتحالف «أوقفوا الحرب»، جهات بينها أصدقاء الأقصى، ورابطة مسلمي بريطانيا، والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة نزع السلاح النووي.
وجاءت المسيرة قبل يوم من بدء المؤتمر السنوي لحزب العمال، المقرر عقده في ليفربول من الأحد 27 سبتمبر حتى الأربعاء 30 سبتمبر 2026، ما وضع مطالب المحتجين أمام أعضاء الحزب وقيادته مع وصول الوفود المشاركة إلى المدينة.