اقتصاد عالمي

البنك الدولي مستعد لتوفير نحو 100 مليار دولار للدول المتضررة من الأزمات

أعلن رئيس البنك الدولي أجاي بانغا استعداد البنك لتوفير نحو 100 مليار دولار لمساعدة الدول المتضررة اقتصاديا من الأزمات والنزاعات، مشيرا إلى تخصيص مبالغ تتراوح بين 20 و25 مليار دولار لمواجهة شح الأسمدة ومواد الطاقة.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
البنك الدولي مستعد لتوفير نحو 100 مليار دولار للدول المتضررة من الأزمات

أعلن رئيس البنك الدولي أجاي بانغا استعداد البنك لتوفير نحو 100 مليار دولار لمساعدة الدول المتضررة اقتصاديا من تداعيات الأزمات والنزاعات الراهنة، ومنها الحرب الأمريكية الإيرانية.

تمويل لمواجهة آثار الأزمات

وقال بانغا إن البنك خصص حاليا مبالغ تتراوح بين 20 و25 مليار دولار لمساعدة الدول المتضررة من شح الأسمدة ومواد الطاقة، موضحا أن تداعيات الأزمات تمتد إلى تأثيرات الحرب في أوكرانيا والأوضاع في السودان وغزة، ولا تقتصر على توترات المنطقة.

الذكاء الاصطناعي والوظائف

وفي ما يتعلق بالتطور السريع للذكاء الاصطناعي، قال رئيس البنك الدولي إن هذه التقنيات لا تدعو إلى القلق، متوقعا انعكاسها إيجابيا على قطاعات تشمل نظم الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.

وأضاف بانغا أنه لا يوجد حتى اللحظة رابط بين تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وخسارة الوظائف، معتبرا أن المخاوف في هذا الصدد لا تزال تكهنات.

أولويات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ورأى بانغا أن توفير فرص عمل جديدة للشباب يمثل التحدي الأبرز على المدى البعيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل النمو السكاني المرتفع وتزايد تطلعات الشباب إلى الاستقلالية والعيش الكريم.

وأكد أن البنك الدولي يركز حاليا على تطوير البنية التحتية، ودعم الزراعة الصغيرة بالحلول التكنولوجية، وإيصال خدمات الرعاية الصحية إلى المناطق النائية، إلى جانب تنشيط السياحة ودعم الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.

الأصول والعملات في هذا الخبر

  • USD

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة

أونكتاد: نمو الاقتصاد العالمي سينخفض إلى 2.6% في 2026

توقع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أونكتاد (UNCTAD) تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.6 بالمئة خلال 2026، مقابل 2.9 بالمئة في العام الماضي، مع امتداد تداعيات أزمة الشرق الأوسط إلى أسواق الطاقة والتجارة والتمويل.

"أونكتاد": نمو الاقتصاد العالمي سينخفض إلى 2.6% في 2026

ذكر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" اليوم الجمعة أن من المرجح أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.6% في 2026، بانخفاض عن 2.9% في العام الماضي في وقت تختبر فيه صدمة الطاقة الناجمة عن الأزمة في الشرق الأوسط مدى متانة الاقتصاد العالمي.وقال "أونكتاد" في تقريره عن التجارة والتنمية إن من المتوقع أن تزيد التجارة في السلع والخدمات بنسبة 4% بأسعار ثابتة، بعد أن بلغت التجارة العالمية مستوى غير مسبوق عند 35 تريليون دولار في 2025، لكن الارتفاع المتوقع مدفوع بارتفاع أسعار الطاقة.انخفضت التجارة بين الصين والولايات المتحدة بأكثر من 20% منذ 2024، في وقت وسعت فيه منطقة شرق آسيا تجارتها مع الصين وأميركا الشمالية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.قال "أونكتاد": "ضوابط التصدير وفحص تفاصيل الاستثمارات وأوضاع سلسلة التوريد تجعل من الصعب على مشاركين جدد الوصول إلى القطاعات الاستراتيجية".من المتوقع أن تساهم آسيا بنسبة 59% من النمو الاقتصادي العالمي في 2026 إذ سيسجل اقتصاد الهند نموا بنسبة 7.3% والصين 4.5% وإندونيسيا 5.2%.قال أونكتاد إن منتجات الذكاء الاصطناعي مثل أشباه الموصلات هي محرك رئيسي لتجارة

ألمانيا ترفع توقعات نمو اقتصادها في 2026 إلى 1.3%

رفعت الحكومة الألمانية توقعاتها لنمو أكبر اقتصاد في أوروبا خلال 2026 إلى 1.3%، مقابل توقعات سابقة في فصل الربيع بنمو قدره 0.5%. وتستند التقديرات الجديدة إلى انتعاش الصادرات والاستثمارات الحكومية وارتفاع حجم الإنفاق الدفاعي.