كشف تحقيق صحفي منشور في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026 عن شبهات تتعلق بمنح رخص تدريب بطرق غير قانونية في أمريكا الجنوبية، مع ورود اسمي النجمين البرازيليين تياغو سيلفا وفيليبي ميلو ضمن القضية. وتطول الاتهامات الأرجنتيني أليخاندرو مانكوسو، المساعد السابق لدييغو مارادونا واللاعب السابق في بوكا جونيورز، للاشتباه بإدارته مخططاً احتيالياً لإصدار المؤهلات التدريبية خارج القنوات الرسمية.
شبكة تعرض رخص تدريب خلال عشرة أيام
وأفاد التحقيق، الذي أجرته وسيلة الإعلام البرازيلية «يو أو إل»، بوجود شبكة توفر مساراً سريعاً للحصول على المؤهلات التدريبية خلال عشرة أيام فقط، مقابل نحو 100 ألف ريال برازيلي، أي ما يقارب 20 ألف دولار.
وبحسب ما أورده التحقيق، يتجاوز هذا المسار القواعد والإجراءات الرسمية الإلزامية للحصول على الشهادات، فيما يُزعم أن أسماء بارزة استفادت منه للحصول على مؤهلاتها. وفي تسجيلات صوتية مسربة، برر مانكوسو هذه التسهيلات بالقول إن نجوم كرة القدم الذين أمضوا حياتهم في الملاعب لا يحتاجون إلى الالتحاق بدورات عبر الإنترنت تستمر ثلاث سنوات.
رابطة المدربين الأرجنتينية تنفي صفة مانكوسو الرسمية
لكنه نفى تورطه المباشر في بيع الوثائق، وقال إن دوره يقتصر على إرشاد الراغبين في الحصول على الرخص وتزويدهم ببيانات الاتصال الخاصة بالاتحاد. ونأت رابطة مدربي كرة القدم الأرجنتينية بنفسها عن المخالفات المزعومة. وقال أمينها العام سلفادور باسيني، في بيان، إن مانكوسو لا يتمتع بأي صفة رسمية أو تعاقدية تخوله تمثيل المنظمة.
وشدد باسيني على أن الرابطة لا تتحمل مسؤولية أي أموال جرى تحصيلها أو وثائق سُلّمت باسمها ضمن الإجراءات محل التحقيق. كما ظهرت ضمن القضية شهادة مؤرخة في ديسمبر/كانون الأول 2023 وتحمل توقيع مدير سابق غادر منصبه منذ عام 2020، ما أثار مزيداً من الشكوك بشأن آلية إصدار الوثائق.
وقد تؤدي التحقيقات إلى سحب التراخيص والشارات المهنية من المدربين المشمولين بها، وهو ما قد يفرض عراقيل إدارية على خطط انتقالهم إلى التدريب بعد الاعتزال. وتشير التوقعات المرتبطة بالقضية إلى احتمال توسيع نطاق التحقيقات بين البرازيل والأرجنتين لكشف امتدادات شبكة التزوير المزعومة.
كما أعادت القضية طرح تساؤلات بشأن صلة اللاعبين الواردة أسماؤهم بالمخالفات، وكيفية إصدار الرخص التي حصلوا عليها عبر المسارات المشبوهة.