العودة للرئيسية
أخباراليمن

مصدر عسكري يتهم الحوثيين بزراعة ألغام بكثافة في باب المندب

اتهم مصدر عسكري لم تُكشف هويته جماعة الحوثي بزراعة ألغام بكثافة في منطقة باب المندب، من دون تقديم أدلة ميدانية منشورة. ويأتي الادعاء وسط تطورات عسكرية متلاحقة حول المضيق، وبعد إعلان القوات الحكومية اليمنية السيطرة على المنطقة في 5 أكتوبر 2026، وواقعة سابقة قالت خلالها إنها عطلت لغماً بحرياً في الممر.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تصميم ترويجي يحمل شعار «صوتي» وخلفية إعلامية عالمية تتضمن كرة أرضية وخريطة للعالم ومشهدًا حضريًا.

اتهم مصدر عسكري لم تُكشف هويته جماعة الحوثي بزراعة ألغام بكثافة في منطقة باب المندب، في ادعاء نُشر الجمعة 9 أكتوبر 2026، وسط تطورات عسكرية متلاحقة حول المضيق الواقع غربي اليمن. وقال المصدر العسكري إن الحوثيين زرعوا الألغام «بكثافة هائلة» في المنطقة، فيما بقيت المعلومة منسوبة إلى المصدر المجهّل ولم تُرفق بأدلة ميدانية منشورة تثبت حجم عمليات الزرع أو مواقعها.

اتهامات سابقة بزرع ألغام في باب المندب

وكان مصدر عسكري يمني قد قال، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية خلال سبتمبر 2026، إن الحوثيين زرعوا ألغاماً بحرية في مضيق باب المندب، وحفروا خنادق في الجبال المطلة عليه ضمن تحركات عسكرية لتعزيز انتشارهم في المواقع المحيطة بالممر البحري.

ويأتي الادعاء الأخير بعد أربعة أيام من إعلان القوات المسلحة التابعة للحكومة اليمنية، في 5 أكتوبر 2026، سيطرتها على منطقة باب المندب ومطار ذو باب غربي محافظة تعز، ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم «فجر اليمن».

وقال الناطق باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن قوات العمالقة ودرع الوطن سيطرت على باب المندب بعد تنفيذ عملية التفاف على مواقع الحوثيين. وأضاف أن القوات قطعت الطريق الرابط بين ذو باب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه، مشيراً إلى محاصرة مئات من عناصر الجماعة في منطقة ذو باب وفرار بعضهم عبر البحر على متن قوارب.

العثور على لغم بحري وتعطيله سابقًا

وسبق أن أعلنت القوات الحكومية اليمنية، في 22 أغسطس 2026، العثور على لغم بحري قالت إن الحوثيين زرعوه في منطقة حيوية من الممر الدولي بباب المندب. وأفاد مصدر عسكري حينها بأن قطاعاً بحرياً تابعاً لألوية المقاومة الوطنية عطّل اللغم واتخذ الإجراءات اللازمة لإنهاء خطره.

وأضاف المصدر نفسه أن القوات البحرية دمرت بالتزامن مع تلك الواقعة زورقاً مفخخاً تابعاً للحوثيين، ضمن إجراءات قالت إنها تستهدف تأمين الممر والتعامل مع مصادر الخطر المحيطة به.