العودة للرئيسية
أخباراليمن

مقتل ثلاثة سعوديين في هجومين على مطار الملك خالد بالرياض

أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي بالرياض الخميس. وطال أحد الهجومين مرافق المطار، بينما استهدف الآخر طائرة للخطوط السعودية كانت متوقفة على الأرض، وسط اتهام سعودي للحوثيين بالمسؤولية.

••حُدّث •دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تُظهر الصورة حريقاً ودخاناً كثيفاً في مبنى بمطار الرياض، مع مركبات خدمة وطائرة تابعة للخطوط السعودية في الجوار.

أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد من الأشخاص جراء هجومين تعرض لهما مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وقالت الهيئة إن الهجومين استهدفا مرافق داخل المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، في واقعة طالت أحد المطارات الرئيسية في المملكة.

حصيلة القتلى والإصابات بعد الهجومين

ثلاثة سعوديين
عدد القتلى السعوديين

وأفادت الهيئة بأن حصيلة الهجومين شملت وفاة ثلاثة سعوديين وعدة إصابات. وتحدثت تقارير عن وجود مواطنين سعوديين ومقيمين بين المصابين، إضافة إلى أشخاص من جنسيات أخرى، من دون تحديد العدد الإجمالي للإصابات أو توزيعها بحسب الجنسية. وجاء إعلان الحصيلة صباح الجمعة، بعد ساعات من وقوع الهجومين.

وبحسب تفاصيل الواقعة، استهدف الهجوم الأول مرافق مطار الملك خالد الدولي، فيما أصاب الهجوم الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية كانت متوقفة على الأرض. وأفادت معلومات مرتبطة بالحادث بأن الطائرة تعرضت لأضرار، وأنها لم تكن تقل ركاباً لحظة استهدافها، بينما لم تُذكر طبيعة الأضرار التي لحقت بها.

وأشارت تقارير إلى أن أحد القتلى الثلاثة كان موظفاً لدى الخطوط الجوية السعودية. ولم تُنشر أسماء الضحايا أو المصابين ضمن التصريحات المتعلقة بالحادث. واقتصرت الحصيلة المعلنة من هيئة الطيران المدني على ثلاثة قتلى وعدة إصابات، مع تأكيد أن الضحايا المتوفين مواطنون سعوديون.

السعودية تتهم الحوثيين بتنفيذ الهجوم

وفي ما يتعلق بالمسؤولية عن الهجومين، اتهم ممثل السعودية الحوثيين باستهداف مطار الرياض، ووصف الواقعة بأنها «هجوم إرهابي». ويظل هذا الاتهام منسوباً إلى الموقف السعودي، إذ لم تتضمن التفاصيل المنشورة عن الحادث عرضاً لطبيعة الهجومين أو الوسائل المستخدمة في تنفيذهما أو بياناً من جهة تتبنى المسؤولية عنهما.

من جانبها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع السعودية وشركائه في الخليج. وقالت إن على الوكلاء المدعومين من إيران وقف ما وصفتها بالأعمال العنيفة والمتهورة، في موقف ربط الهجومين بجماعات مدعومة من طهران من دون تقديم تفاصيل إضافية عن الجهة المنفذة.

وتشير البيانات المعلنة إلى أن الهجومين وقعا في اليوم نفسه واستهدفا موقعين مختلفين داخل نطاق مطار الملك خالد الدولي؛ أولهما مرافق المطار، وثانيهما طائرة للناقل الوطني السعودي.

وتولت هيئة الطيران المدني السعودية إعلان وقوع الاعتداءين والحصيلة البشرية، كما أكدت أن الطائرة المستهدفة تتبع للخطوط السعودية وكانت موجودة على الأرض وقت الهجوم.