العودة للرئيسية
أخبارإيران

مقتل شرطي وهجوم على حافلة عسكرية جنوب شرقي إيران

قُتل عنصر شرطة إثر هجوم استهدف دورية أمنية في زاهدان، بينما تعرضت حافلة صغيرة تقل موظفين في القوات البرية للجيش لهجوم مسلح في نكشهر. وتواصل الوحدات الأمنية ملاحقة منفذي هجوم الدورية بعد إعلان تحديد هويتهم.

••دقيقة واحدة

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر عدد من الجنود بزي عسكري وهم يحملون بنادق في منطقة جافة قرب سياج أمني، مع مركبات في الخلفية.

أعلنت شرطة محافظة سيستان وبلوشستان، الخميس، مقتل عنصر من قوات الشرطة في هجوم استهدف دورية أمنية بمدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، بالتزامن مع إعلان وقوع هجوم مسلح آخر على حافلة صغيرة تقل موظفين في القوات البرية للجيش بمنطقة نكشهر. وقالت شرطة المحافظة إن الوحدات الأمنية تواصل عملياتها الرامية إلى إلقاء القبض على منفذي الهجوم على الدورية، بعدما تمكنت من تحديد هويتهم.

هجوم نكشهر يستهدف حافلة عسكرية

وفي نكشهر، أفاد التلفزيون الإيراني بأن مسلحين استهدفوا الحافلة الصغيرة التي كانت تقل موظفي القوات البرية. وتأتي الحادثتان في وقت تشهد فيه أطراف إيران تكراراً للانفجارات والاشتباكات، ما أعاد محافظة سيستان وبلوشستان ومناطق غرب البلاد إلى واجهة التطورات الأمنية.

وتتميز المناطق الحدودية الإيرانية بتضاريس معقدة تضم جبالاً وطرقاً وعرة، كما تمتد بمحاذاة حدود دول عدة وتقطنها مجموعات عرقية وإثنية متنوعة. وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أحد عناصره جراء انفجار عبوة ناسفة في محافظة سيستان وبلوشستان.

وتزامن ذلك مع اشتباكات مسلحة وعملية أمنية متواصلة ضد مجموعات مسلحة في منطقة راسك. كما شهدت المحافظة في سبتمبر/أيلول مقتل شخصين خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين.