العودة للرئيسية
أخبارإيران

مقتل شخص وإصابة 3 في استهداف سفينة إيرانية قرب قشم

قال حاكم جزيرة قشم إن سفينة تجارية إيرانية استُهدفت فجر الأحد بين جزيرتي قشم وهنغام، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 3 آخرين. وتزامن الحادث مع بلاغ بريطاني عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر سفينة تجارية قبالة الساحل في مياه البحر، وسط ضباب أو ضبابية في الأفق.

قُتل شخص وأصيب 3 آخرون إثر استهداف سفينة تجارية إيرانية بين جزيرتي قشم وهنغام فجر الأحد، وفق ما أعلنه حاكم جزيرة قشم، بالتزامن مع بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز. وقال حاكم قشم إن ما وصفه بـ«العدو» استهدف السفينة الإيرانية، من دون تحديد الجهة التي يتهمها بتنفيذ الهجوم.

تقييم أضرار السفينة وخط أنابيب النفط السعودي

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن حالة طاقم السفينة وحجم الأضرار والأثر البيئي للحادث ما زالت قيد التقييم. يزيد الحادث المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة عبر المنطقة، بعد إعلان السعودية إغلاق خط أنابيب النفط الرابط بين شرق البلاد وغربها مؤقتا بوصفه إجراء احترازيا.

إغلاق مضيق هرمز يضغط على صادرات النفط

وقد أصبح خلال الأشهر الستة الماضية مسارا رئيسيا لصادرات نفط الشرق الأوسط، في ظل بقاء مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير بسبب الحرب. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات. وأظهرت صور أقمار صناعية دخانا أسود يتصاعد من منطقة بخط الأنابيب جنوب المدينة المنورة. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجوم تسبب في إصابات وأضرار يجري تقييمها، من دون تقديم تفاصيل بشأن أثره على الصادرات.

ورجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مسؤولية إيران عن الهجوم، بينما قالت طهران إنها ستشارك الاثنين في اجتماع مع دول خليجية عربية تستضيفه عُمان لمناقشة مستقبل مضيق هرمز. وقلل مسؤول إيراني كبير، رفض الكشف عن هويته، من فرص تحقيق انفراجة خلال الاجتماع، مستبعدا توقيع اتفاق.

إيران تربط الحوار الأميركي بقبول شروطها

وقال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن الحوار مع واشنطن لن يكون مجديا ما لم تقبل الولايات المتحدة جميع شروط طهران. ولم تُعقد محادثات بين البلدين لإنهاء النزاع منذ انهيار اتفاق أُبرم في يونيو/حزيران الماضي بعد أسابيع من التوصل إليه.

ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر أن اتفاقا إيرانيا عُمانيا بشأن مسارات العبور في مضيق هرمز سيُعرض خلال اجتماع الاثنين بحضور العراق. وأضاف المصدر أن المضيق لن يُعاد فتحه ما لم تُلبَّ 7 شروط إيرانية نُقلت إلى الولايات المتحدة، من دون توضيح مضمونها. وتطالب إيران بالاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز، بما يسمح لها بتحصيل رسوم من السفن العابرة، وهو مطلب ترفضه واشنطن.

وتقول عُمان، التي تسيطر على الضفة المقابلة من المضيق، إنها تجري مفاوضات بموافقة دول أخرى في المنطقة. وتصاعدت الضغوط على أسواق الطاقة خلال الأسبوع الماضي، إذ تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل، بينما تخطى سعر الديزل في محطات الوقود الأميركية 6 دولارات للغالون للمرة الأولى.

وجاء ذلك عقب تبادل واشنطن وطهران الهجمات على ناقلات نفط، وتقدم الحوثيين بمحاذاة البحر الأحمر. وفي تطور منفصل، أعلن الدفاع المدني السعودي السبت إصابة شخصين وتضرر عدد من المباني، بينها مسجد، بقذيفة قال إن الحوثيين أطلقوها على منطقة جازان.

كما أفادت مصادر حكومية يمنية بأن الحوثيين سيطروا الجمعة على جزيرة ميون عند مدخل البحر الأحمر في مضيق باب المندب.