وافقت إسرائيل على مشروع تجريبي لجمع أسلحة حركة حماس في قطاع غزة، على أن يدخل أعضاء فريق أميركي إلى رفح وخان يونس لإجراء عمليات تفتيش ميدانية وتحديد مواقع مجمعات يمكن للمسلحين الفلسطينيين التوجه إليها لتسليم أسلحتهم.
المشروع ضمن خطة ترامب لنزع سلاح حماس
ويندرج المشروع ضمن المراحل الرئيسية في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، التي تنص على تخلي حماس عن أسلحتها وتجريد قطاع غزة من السلاح. وستتركز تحركات الفريق الأميركي في منطقتي رفح وخان يونس بجنوب القطاع، وهما منطقتان تخضعان للسيطرة الإسرائيلية. وتهدف عمليات التفتيش إلى اختيار مواقع تتيح للمسلحين الوصول إليها بأمان من أجل تسليم أسلحتهم.
وتشمل الترتيبات توفير شكل من أشكال الحماية من جانب الجيش الإسرائيلي أثناء توجه المسلحين إلى المجمعات التي سيجري تحديدها ضمن المشروع. وبموجب خطة «مجلس السلام» الذي أنشأه ترامب، لن تبدأ إسرائيل انسحابها التدريجي من المناطق الخالية من المسلحين إلا بعد إلقاء حماس أسلحتها. وبعد ذلك، تنقل مسؤولية إدارة تلك المناطق إلى حكومة تكنوقراط، وفق التسلسل الذي تحدده الخطة.
ولم تتحدد حتى الآن آلية تسليم الأسلحة، كما لم تُحسم الكيفية التي سيتمكن بها المسلحون من التنقل داخل قطاع غزة من دون أن يشكلوا تهديداً للقوات الإسرائيلية المنتشرة فيه. ويأتي التحرك بعد مرور نحو عام على اتفاق وقف حرب غزة، فيما تواصل إسرائيل شن هجمات بصورة شبه يومية. وفي المقابل، لم يُنفذ حتى الآن بند نزع سلاح حماس المنصوص عليه في خطة ترامب.