العودة للرئيسية
أخبار

غوتيريش يدعو لوقف دائم للنار وإدخال مساعدات واسعة إلى غزة

حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل وحركة حماس على تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية من خطة إنهاء الصراع في غزة، مطالباً بتوسيع دخول المساعدات واحترام القانون الدولي وبناء مسار سياسي يفضي إلى سلام دائم في المنطقة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث من منصة خلال فعالية، وخلفه شعار الأمم المتحدة. تظهر على المنصة عبارة «United Nations».

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إلى تحويل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة إلى وقف دائم، والمضي نحو المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء الصراع، وذلك قبل يوم من الذكرى السنوية الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

غوتيريش يطالب بتثبيت الهدنة وتوسيع المساعدات

وقال غوتيريش، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن الوقت حان لجعل وقف إطلاق النار دائماً، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع على نطاق واسع، إلى جانب احترام القانون الدولي. ودعا جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها كاملة والتقدم نحو المرحلة التالية من وقف إطلاق النار استناداً إلى خطة إنهاء الصراع في غزة.

وأضاف الأمين العام: «يتعين علينا بناء المسار السياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة. وتظل الأمم المتحدة ملتزمة التزاماً راسخاً بهذه الضرورات». كما دعا إلى «بناء مستقبل مختلف: مستقبل يستطيع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون العيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن، مع إعمال حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم».

غوتيريش يستعرض آثار هجوم أكتوبر على المدنيين

وتطرق غوتيريش إلى آثار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، قائلاً: «بعد مرور ثلاث سنوات، لا يزال ألم السابع من أكتوبر/تشرين الأول قائماً بالنسبة للأسر التي فقدت أحباءها، وللناجين، ولكل من تغيّرت حياتهم إلى الأبد». وتابع: «أرثي أولئك الذين قُتلوا في الهجمات، وأولئك الذين توفوا في الأسر.

يجب ألا تُنسى معاناتهم، وألا يُنسى الحزن المستمر الذي تعيشه أسرهم». وفي حديثه عن الأوضاع في غزة، قال غوتيريش إن «الأعمال العدائية المدمرة التي أعقبت ذلك» ألحقت معاناة لا توصف بالفلسطينيين في القطاع، وشملت خسائر فادحة في الأرواح ونزوحاً ودماراً واسع النطاق.

أكثر من 74 ألف شهيد
حصيلة الحرب في غزة

وأضاف أن المدنيين ما زالوا يعيشون تحت ظروف لا تطاق، وأن معاناتهم تتطلب وضع حد لها الآن. وخلّفت الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة أكثر من 74 ألف شهيد، كما طال الدمار 90% من المباني والبنى التحتية. ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، ظل المستقبل السياسي للمنطقة غير محسوم.

ولا تزال إسرائيل تسيطر على الجزء الأكبر من قطاع غزة، وترفض سحب قواتها قبل التحقق من نزع سلاح حماس. وفي المقابل، تطالب الحركة بأن تكون عملية نزع السلاح تدريجية، بدلاً من التسليم الفوري والأحادي الجانب لترسانتها.

وقال غوتيريش إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي أتاح قدراً من الانفراج، لكنه لم يوفر حتى الآن الأمن أو المساعدات الإنسانية الكافية، كما لم يؤسس مساراً موثوقاً نحو التعافي والسلام. وجدد في ختام بيانه دعوته إلى استكمال الالتزامات والانتقال إلى المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار.