قال رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال فابيان ماندون، الخميس، إن فرنسا والسعودية تدرسان عدة خيارات للمساعدة في حماية ميناء ينبع النفطي، موضحاً أن الخيارات المطروحة قد تشمل استخدام أصول عسكرية فرنسية. ولا تزال المباحثات بين باريس والرياض في مرحلة الدراسة، وفق ما أعلنه المسؤول العسكري الفرنسي.
خيارات فرنسية لحماية ميناء ينبع
وأوضح ماندون، خلال جلسة استماع برلمانية، أن الجانبين يبحثان صيغاً مختلفة لتأمين الميناء، قائلاً: «لا يزال الأمر في مرحلة الدراسة حالياً مع السعودية. نحن نبحث خيارات مختلفة لحماية ميناء ينبع الذي تعرض لهجوم ويعد أساسياً لتجارة الهيدروكربونات».
ويربط التصريح الفرنسي بين دراسة الترتيبات الأمنية ومكانة ميناء ينبع في تجارة الهيدروكربونات، بعدما قال ماندون إن الميناء تعرض لهجوم. وتحدث رئيس الأركان عن استخدام محتمل لأصول عسكرية فرنسية ضمن الخيارات المطروحة، من دون تقديم هذه الإمكانية باعتبارها قراراً اتُخذ بالفعل.
وأضاف ماندون أن فرنسا نشرت بالفعل نحو ألفي جندي في المنطقة. ويأتي هذا الانتشار بالتزامن مع استمرار بحث الخيارات مع السعودية، فيما أكد المسؤول الفرنسي أن مسار حماية الميناء لا يزال قيد الدراسة. وبذلك تتركز المحادثات الحالية على المفاضلة بين عدة خيارات، من بينها الاستعانة بقدرات عسكرية فرنسية للمساعدة في حماية المنشأة النفطية.