العودة للرئيسية
أخبار

فرنسا والسعودية تدرسان حماية ميناء ينبع بأصول عسكرية

أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون أن باريس والرياض تبحثان خيارات للمساعدة في حماية ميناء ينبع النفطي، قد تتضمن استخدام أصول عسكرية فرنسية. وقال خلال جلسة استماع برلمانية إن الميناء تعرض لهجوم، مشيراً إلى نشر فرنسا نحو ألفي جندي في المنطقة.

••دقيقة واحدة

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لرجل يرتدي زياً رسمياً للقوات الجوية الفرنسية وقبعة عسكرية مزينة بالرتب والشارات. يقف أمام خلفية ذات هياكل سوداء متقاطعة.

قال رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال فابيان ماندون، الخميس، إن فرنسا والسعودية تدرسان عدة خيارات للمساعدة في حماية ميناء ينبع النفطي، موضحاً أن الخيارات المطروحة قد تشمل استخدام أصول عسكرية فرنسية. ولا تزال المباحثات بين باريس والرياض في مرحلة الدراسة، وفق ما أعلنه المسؤول العسكري الفرنسي.

خيارات فرنسية لحماية ميناء ينبع

وأوضح ماندون، خلال جلسة استماع برلمانية، أن الجانبين يبحثان صيغاً مختلفة لتأمين الميناء، قائلاً: «لا يزال الأمر في مرحلة الدراسة حالياً مع السعودية. نحن نبحث خيارات مختلفة لحماية ميناء ينبع الذي تعرض لهجوم ويعد أساسياً لتجارة الهيدروكربونات».

ويربط التصريح الفرنسي بين دراسة الترتيبات الأمنية ومكانة ميناء ينبع في تجارة الهيدروكربونات، بعدما قال ماندون إن الميناء تعرض لهجوم. وتحدث رئيس الأركان عن استخدام محتمل لأصول عسكرية فرنسية ضمن الخيارات المطروحة، من دون تقديم هذه الإمكانية باعتبارها قراراً اتُخذ بالفعل.

وأضاف ماندون أن فرنسا نشرت بالفعل نحو ألفي جندي في المنطقة. ويأتي هذا الانتشار بالتزامن مع استمرار بحث الخيارات مع السعودية، فيما أكد المسؤول الفرنسي أن مسار حماية الميناء لا يزال قيد الدراسة. وبذلك تتركز المحادثات الحالية على المفاضلة بين عدة خيارات، من بينها الاستعانة بقدرات عسكرية فرنسية للمساعدة في حماية المنشأة النفطية.