العودة للرئيسية
أخباراليمن

اشتباكات في تعز والساحل الغربي مع تصاعد هجمات الحوثيين

تتركز المواجهات في اليمن على جبهات تعز والساحل الغربي، حيث تحاول القوات الحكومية تثبيت مواقعها ومواصلة التقدم باتجاه المخا وباب المندب. ويتزامن ذلك مع اشتباكات في موزع والوازعية وكهبوب، وتكثيف الحوثيين هجماتهم حول تعز وسط غارات وتحركات مضادة.

••دقيقة واحدة

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مدفع ميداني بجوار جنود يرتدون زيًا عسكريًا في منطقة صحراوية، فيما تتصاعد سحب دخان داكنة في الخلفية. تأتي الصورة في سياق المعارك في تعز والساحل الغربي لليمن.

أظهرت تطورات ميدانية منشورة في 9 أكتوبر 2026 تركز المعارك في اليمن على جبهتي تعز والساحل الغربي، بالتزامن مع تحركات للقوات الحكومية لتثبيت مواقعها ومواصلة التقدم باتجاه المخا وباب المندب، وتصاعد هجمات الحوثيين على الجبهات المحيطة بمدينة تعز.

اشتباكات موزع والوازعية وكهبوب تتسع

وتشهد مناطق موزع والوازعية وكهبوب اشتباكات ضمن جبهات الساحل الغربي، في وقت تسعى فيه القوات الحكومية إلى إحكام مواقعها داخل تعز واستكمال تحركاتها باتجاه المخا وباب المندب. وتأتي هذه المواجهات ضمن خريطة قتال آخذة في الاتساع بين الطرفين. وفي محيط تعز، كثف الحوثيون هجماتهم على عدد من الجبهات المرتبطة بالمدينة.

وتشير المعطيات الواردة إلى أن تلك الهجمات تستهدف تشديد تطويق تعز وقطع طرق الإمداد المؤدية إليها، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري على المواقع الحكومية. وتصدرت تعز المواجهات مع اتساع الهجمات على جبهاتها، بينما نفذت القوات الحكومية غارات وترافقت عملياتها مع تحركات مضادة لمواجهة الضغط الحوثي.

ويتزامن ذلك مع محاولة القوات الحكومية الحفاظ على مواقعها القائمة ومنع تقدم الحوثيين حول المدينة. وعلى الساحل الغربي، ترتبط التحركات الحكومية بمحاولة استكمال التقدم نحو المخا وباب المندب، فيما تستمر الاشتباكات في الوازعية وكهبوب وموزع.

ويضع تزامن القتال في هذه المناطق مع الهجمات حول تعز الجبهتين ضمن مسار تصعيد ميداني واحد، تتوزع فيه العمليات بين تثبيت المواقع ومحاولات التقدم وقطع خطوط الإمداد.