العودة للرئيسية
أخباراليمن

التصعيد العسكري يمتد إلى 18 محافظة يمنية ويشرّد نحو 198 ألفا

اتسعت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية المسنودة من تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي لتشمل 18 من أصل 22 محافظة، مع احتدام المعارك في تعز ومأرب والجوف. وأفادت منظمة الصحة العالمية بسقوط 959 قتيلا و4207 جرحى منذ أغسطس/آب، فيما نزح نحو 198 ألف شخص.

••10 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تُظهر الصورة شاحنة بيك آب من طراز تويوتا مزودة بسلاح، فيما يطلق مقاتل النار من مدفع مركب عليها. يظهر رجل آخر بجانب المركبة على طريق ريفي.

امتدت جولة التصعيد العسكري بين القوات الحكومية اليمنية، المسنودة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي إلى 18 محافظة من أصل 22، بعدما انتقلت المواجهات تدريجيا من الهجمات الجوية إلى المعارك البرية والعمليات في المناطق الساحلية والبحرية، ووصلت إلى مواقع واقعة في عمق مناطق سيطرة الطرفين.

وتأتي الجولة الحالية بعد أربع سنوات من التهدئة وخفض التصعيد، وبعد 12 عاما من اندلاع الحرب دون أن يتمكن أي من الطرفين من حسم الصراع عسكريا، في وقت لم تنجح فيه المساعي الدبلوماسية في الوصول إلى تسوية سياسية. ولا تزال محافظات ريمة والمحويت والمهرة وسقطرى بعيدة عن نيران المواجهات المباشرة، رغم استقبال المهرة نازحين من مناطق القتال.

حصيلة القتلى والجرحى والنزوح

198 ألف شخص
عدد النازحين

وبحسب أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية، أسفر التصعيد بين القوات الحكومية والحوثيين منذ أغسطس/آب الماضي عن سقوط 959 قتيلا و4207 جرحى، فضلا عن نزوح نحو 198 ألف شخص. وتوزعت موجات النزوح بصورة أساسية على تعز ولحج وعدن وأبين والحديدة، إلى جانب محافظات أخرى استقبلت أعدادا متفاوتة من الأسر الفارة من مناطق المواجهات.

بدأت مؤشرات الجولة الحالية في نهاية يونيو/حزيران الماضي، عندما أعلن الحوثيون الجاهزية والنفير العام وما وصفوه بأنه «مرحلة ميدانية جديدة» لإنهاء ما سموه «الحصار». ومنذ ذلك الحين، توسعت الهجمات لتشمل خطوط التماس ومطارات وموانئ ومواقع عسكرية ومدنا تخضع لسيطرة الطرفين.

معارك تعز وتبدل خطوط السيطرة

وتشهد محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، أعنف المعارك والغارات والهجمات المتبادلة. وبدأ التصعيد فيها خلال أغسطس/آب، عقب هجمات شنها الحوثيون بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع في مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر. وفي سبتمبر/أيلول، تحولت المواجهات إلى معارك برية واسعة بعد هجوم مكثف للحوثيين على خطوط التماس غربي المحافظة.

وانسحبت القوات الحكومية من مديريات الوازعية وموزع والمخا وذو باب، ووصل تقدم الحوثيين إلى منطقة باب المندب وجزر ميون وزقر وحنيش الكبرى والصغرى. وفي 10 سبتمبر/أيلول، أحكمت الجماعة سيطرتها على تلك المناطق ذات الأهمية الإستراتيجية.

وأعلن الحوثيون في 4 أكتوبر/تشرين الأول السيطرة على منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع في تعز. ومثلت هذه التطورات أبرز تحول في خريطة النفوذ الميداني خلال التصعيد، كما شكلت خسارة كبيرة للقوات الحكومية التي أعلنت، الاثنين، بدء عملية «فجر اليمن» لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين والتقدم وصولا إلى صنعاء.

وقالت القوات الحكومية إنها استعادت باب المندب ومديريتي ذو باب والمخا، غير أن الحوثيين نفوا ذلك وأكدوا احتفاظهم بمكاسبهم الميدانية، كما أعلنوا السيطرة على مديرية المواسط. وبالتزامن، استمرت المواجهات في أرياف المحافظة والمناطق المحيطة بمدينة تعز، مركز المحافظة الخاضع لسيطرة القوات الحكومية، وسط محاولات حوثية للتقدم نحوها.

وأعلنت القوات الحكومية، الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة مديرية الوازعية، وقالت إنها فرضت سيطرتها على التباب الإستراتيجية المشرفة على منطقة المنصورة. وتكتسب الوازعية أهمية عسكرية بسبب موقعها ودورها في تأمين تقدم القوات على امتداد الساحل الغربي.

النزوح وأهمية موانئ الحديدة الميدانية والإنسانية

وتتركز أكبر موجة نزوح في تعز، إذ سجلت الوحدة التنفيذية الحكومية لإدارة مخيمات النازحين نزوح 13 ألفا و925 أسرة تضم 97 ألفا و529 فردا، موزعين على 15 مديرية داخل المحافظة. وفي الحديدة المطلة على البحر الأحمر، تكتسب المواجهات أهمية بسبب وجود ثلاثة موانئ هي ميناء الحديدة، الذي يمثل شريانا رئيسيا لدخول المساعدات الإنسانية والبضائع، وميناء الصليف، وميناء رأس عيسى النفطي.

وسيطر الحوثيون على المحافظة بعد استيلائهم على صنعاء، قبل أن تصل القوات الحكومية عام 2018 إلى أطراف مدينة الحديدة. وتوقفت المعركة بعد التوصل إلى «اتفاق ستوكهولم» الذي استهدف معالجة الوضع في المحافظة ومنع استمرار القتال، لكن بنوده لم تُنفذ وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين.

وفي عام 2021، انسحبت القوات الحكومية بصورة مفاجئة من عدد من المناطق وتمركزت في مديريتي حيس والخوخة، بينما بقي مركز المحافظة وبقية المديريات تحت سيطرة الحوثيين. وخلال التصعيد الأخير، شهدت خطوط التماس في حيس والخوخة هجمات ومعارك، قبل أن تنسحب القوات الحكومية مجددا، ويسيطر الحوثيون في 10 سبتمبر/أيلول على آخر معاقل الحكومة في الحديدة.

وشنت القوات الحكومية غارات جوية على مواقع حوثية في المحافظة، فيما أعلن التحالف تنفيذ هجومين على أهداف فيها. وأدى القتال إلى نزوح 1471 أسرة تضم 10 آلاف و297 فردا من حيس والخوخة، مع تسجيل مؤشرات على حركة نزوح ثانوية لتلك الأسر في اتجاه عدن، بحسب تقرير الوحدة الحكومية المعنية بالنازحين.

ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، حاولت الجماعة الاستيلاء على مركز المحافظة، وشنّت أعنف هجماتها خلال عامي 2020 و2021، لكن الجيش تمكن من صدها. وعادت المحافظة إلى صدارة المواجهات في أغسطس/آب، عندما هاجم الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات مواقع للقوات الحكومية ومدينة مأرب.

وفي المقابل، شنت القوات الحكومية عمليات في الجبهات الجنوبية والغربية والشمالية، وقالت إنها حققت تقدما في عدد من المحاور. وتعد مأرب مهمة لمسار عملياتها بسبب اتصالها الجغرافي بصنعاء. ورغم شدة المعارك، استقبلت المحافظة خلال الأسابيع الأخيرة 412 أسرة نازحة من محافظات أخرى.

وفي محافظة الجوف شمالي البلاد، تدور العمليات ضمن منطقة ترتبط بشريط حدودي واسع مع السعودية، وتتصل بمحافظات حضرموت ومأرب وصعدة وصنعاء وعمران، وتبعد عن صنعاء 143 كيلومترا. وتبادل الطرفان السيطرة عدة مرات على مدينة الحزم، المركز الإداري للمحافظة، قبل أن يسيطر عليها الحوثيون في مارس/آذار 2020 بعد مواجهات عنيفة.

وتسيطر الحكومة حاليا على معظم مديرية خب والشعف الصحراوية شرقي الجوف، وهي أكبر مديريات المحافظة وتشكل 82% من مساحتها الإجمالية، بينما يسيطر الحوثيون على مدينة الحزم و10 مديريات أخرى من أصل 12 مديرية.

وبدأت القوات الحكومية مطلع سبتمبر/أيلول عمليات هجومية على مواقع الحوثيين، وأعلنت استعادة منطقة اليتمة في مديرية خب والشعف، قبل أن يفيد الحوثيون باستعادة سوق المنطقة. كما قالت القوات الحكومية إنها تقدمت شرقي الحزم حتى محيط بئر المرازيق وقطعت خطوط إمداد الحوثيين في الجبهات الشرقية للمدينة.

وأضافت القوات أنها سيطرت على منطقة المطهفات وتبة المصارية والتباب المجاورة لتبة الفرايد شمال اللبنات العليا، إلى جانب سواتر ترابية وخنادق تمتد نحو 20 كيلومترا، من مواقع الدحيضة مرورا بالسعراء وحتى بئر المرازيق شرقي الحزم.

وامتدت تداعيات تقدم الحوثيين في الساحل الغربي إلى محافظة لحج الخاضعة للقوات الحكومية، وهي البوابة الشمالية والغربية لعدن، كما تطل عبر مديرية المضاربة ورأس العارة على شريط ساحلي مهم قرب مضيق باب المندب. واشتعلت المواجهات وعمليات القصف على أطراف مديرية المضاربة المتاخمة لمديرية ذو باب ومنطقة باب المندب.

وحاول الحوثيون السيطرة على جبال كهبوب لتأمين وجودهم في منطقة المضيق، بالتزامن مع مواجهات في المناطق الجنوبية لتعز المحاذية للحج. وحلت لحج ثانية بين المحافظات المستقبلة للنازحين، بعدما وصل إليها 7179 أسرة تضم 50 ألفا و253 فردا، توزعوا على تسع مديريات. وجاء معظم هؤلاء من مناطق القتال في تعز والحديدة، وفقا لبيانات الحكومة اليمنية.

وفي وسط البلاد، تمثل البيضاء نقطة اتصال بين ثماني محافظات، هي صنعاء وذمار وإب الخاضعة للحوثيين، ومأرب التي يتقاسم الطرفان السيطرة عليها، إضافة إلى شبوة ولحج وأبين والضالع الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية. وأعلنت القوات الحكومية في 7 سبتمبر/أيلول عملية عسكرية باتجاه البيضاء انطلاقا من لحج بهدف استعادة المحافظة.

وقالت إنها سيطرت على مواقع في جبهة الزاهر شملت حيد الخزان والفليحان، وواصلت التقدم باتجاه عزلة الناصفة. ومنذ ذلك الوقت، تعرضت مواقع وتعزيزات للحوثيين في البيضاء لغارات نفذتها القوات الحكومية بالطائرات الحربية والمسيّرة، بالتزامن مع نشاط جبهات المحافظة المتصلة بأبين وشبوة والضالع.

وفي الضالع، تسيطر القوات الحكومية على أغلبية المديريات، بما فيها مدينة الضالع، بينما تمتد خطوط التماس إلى المناطق المحاذية للبيضاء وإب. وشهدت الجبهات الواقعة من جهة إب مواجهات متقطعة وقصفا متبادلا منذ بدء التصعيد، لكنها ظلت أقل حدة من جبهات تعز ومأرب والجوف. واستقبلت المحافظة 240 أسرة نازحة من مناطق أخرى.

وتخضع محافظة شبوة النفطية للقوات الحكومية، لكنها تشهد بين وقت وآخر هجمات وقصفا متبادلا على خطوط التماس مع البيضاء، بحسب ما تعلنه قوات دفاع شبوة التابعة للحكومة. واستقبلت المحافظة مؤخرا 116 أسرة نازحة. وفي أبين، الخاضعة بدورها للقوات الحكومية، سجلت الجبهات المتصلة بمحافظة البيضاء مواجهات وهجمات متقطعة مع الحوثيين.

وتستضيف المحافظة 2097 أسرة نازحة تضم 14 ألفا و679 فردا، يقيمون في مخيمات وتجمعات بمديريتي خنفر وزنجبار. أما صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين والمحاذية للسعودية، فتقع غالبيتها تحت سيطرة الجماعة، مع وجود للقوات الحكومية في بعض المناطق الحدودية. وأعلنت القوات الحكومية والتحالف تنفيذ ضربات على مواقع في المحافظة، في حين تحدث الحوثيون عن غارات وقصف استهدفا بعض المديريات.

كما شهدت خطوط التماس هجمات ومواجهات لم تؤد إلى تغيير خريطة السيطرة. وفي حجة شمال غربي البلاد، يسيطر الحوثيون على معظم المحافظة منذ عام 2014، بينما تنتشر القوات الحكومية في أجزاء من أربع مديريات هي ميدي الساحلية، وحرض المحاذية للسعودية، وحيران وعبس.

وتشهد المحافظة مواجهات وهجمات متقطعة، وتعلن القوات الحكومية تنفيذ غارات على مواقع حوثية، بينما يؤكد الحوثيون وقوعها في بياناتهم. وظلت صنعاء في قلب التصعيد منذ بدايته، وهي تحت سيطرة الحوثيين منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014، في حين تقول القوات الحكومية إن عملياتها تستهدف الوصول إلى العاصمة.

وظهرت أولى المواجهات المرتبطة بالجولة الجديدة على خلفية الرحلات الجوية بين طهران وصنعاء. ففي 3 يوليو/تموز، وصلت رحلة لشركة «ماهان إير» الإيرانية إلى مطار صنعاء، ووصف مجلس القيادة الرئاسي اليمني الرحلة بأنها انتهاك لسيادة البلاد وتحد للقانون الدولي، متوعدا بمنع تكرارها. وفي المقابل، تمسك الحوثيون باستمرار الرحلات بين طهران وصنعاء.

وفي 13 يوليو/تموز، وأثناء تحليق رحلة إيرانية ثانية في الأجواء اليمنية، أعلنت وزارة الدفاع استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط الطائرة، ما اضطرها إلى التوجه نحو مطار الحديدة والهبوط فيه.

وفجر 18 سبتمبر/أيلول، وقعت انفجارات في صنعاء بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المدينة. وبعد ساعات، قال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن الجماعة أفشلت ما وصفه بـ«مخططات إجرامية»، واتهم السعودية بالوقوف خلفها، بينما لم تعلن القوات الحكومية مسؤوليتها عن الحادثة.

وتكرر تحليق المسيّرات والانفجارات خلال الأيام التالية، قبل أن يعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، مطلع أكتوبر/تشرين الأول، ضرب أهداف ذات «قيمة عالية» في صنعاء. وأعلنت القوات المسلحة لاحقا توجيه ضربات وصفتها بأنها «موجعة» ضد أهداف حيوية للحوثيين في المدينة.

وفي عدن، العاصمة المؤقتة الخاضعة للحكومة، أعلنت القوات الحكومية اعتراض وإسقاط طائرات مسيّرة انتحارية قالت إنها تابعة للحوثيين، وكان آخرها في 2 أكتوبر/تشرين الأول. واستقبلت المحافظة خلال الأسابيع الماضية 3741 أسرة نازحة تضم 17 ألفا و782 فردا، توزعوا على مديرياتها الثماني.

وتقع عمران شمال صنعاء وذمار إلى جنوبها، وكلتاهما في عمق المناطق الخاضعة للحوثيين ولا تتصلان بخطوط تماس مباشرة مع القوات الحكومية. ولم تعلن القوات الحكومية تنفيذ هجمات فيهما منذ بدء الجولة، لكن يحيى سريع تحدث أكثر من مرة عن وقوع غارات في المحافظتين واتهم السعودية بتنفيذها.

وفي إب، التي يسيطر الحوثيون على جميع مديرياتها، تدور مواجهات وهجمات متبادلة على خطوط التماس مع الضالع. كما أعلن الحوثيون مرتين خلال الأيام الماضية تعرض مواقع في المحافظة لغارات. ووصلت الهجمات كذلك إلى حضرموت شرقي اليمن، وهي كبرى محافظات البلاد بمساحة تقدر بنحو 193 ألف كيلومتر مربع وتشكل ثلث مساحة اليمن.

وتمتد حدودها مع السعودية لأكثر من 700 كيلومتر، بما يمثل نصف الحدود اليمنية مع المملكة، كما تطل على بحر العرب وتضم موانئ المكلا والشحر والضبة النفطي. وتضم حضرموت منفذ الوديعة، وهو الشريان البري الوحيد مع السعودية منذ اندلاع الحرب عام 2015، فضلا عن مطاري الريان الدولي وسيئون وحقول للنفط والغاز، من بينها حقول تديرها شركة بترومسيلة الحكومية.

وتسيطر القوات الحكومية على كامل المحافظة، التي لا ترتبط بخط تماس مباشر مع الحوثيين، لكنها تجاور الجوف ومأرب. وخلال أغسطس/آب، شن الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في منطقتي الوديعة والعبر غربي حضرموت. واستقبلت المحافظة 214 أسرة نازحة جراء التصعيد.

ولا تزال ريمة والمحويت، الواقعتان شمالي البلاد والخاضعتان للحوثيين، خارج نطاق المواجهات التي دخلت شهرها الرابع. كما بقيت محافظتا المهرة وسقطرى، الخاضعتان للقوات الحكومية، بعيدتين عن العمليات العسكرية المباشرة. وتعد المهرة ثاني أكبر محافظات اليمن بعد حضرموت، وتحدها صحراء الربع الخالي شمالا وبحر العرب جنوبا وسلطنة عمان شرقا.

وتمتلك شريطا ساحليا يبلغ نحو 560 كيلومترا، إضافة إلى منفذي صرفيت وشحن البريين مع سلطنة عمان، وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي. واستقبلت خلال الأيام الماضية 124 أسرة قادمة من مناطق التصعيد. ويقع أرخبيل سقطرى شرقي خليج عدن في المحيط الهندي وإلى الشرق من القرن الأفريقي، ويبعد نحو 350 كيلومترا عن السواحل الجنوبية لليمن.

وظل الأرخبيل، إلى جانب المهرة وريمتين والمحويت، بعيدا عن ساحات القتال المباشر حتى الآن.