العودة للرئيسية
أخبار

القوات الإسرائيلية تعتقل 17 فلسطينياً واعتداءات تطال موسم الزيتون

أعلن مكتب إعلام الأسرى اعتقال القوات الإسرائيلية 17 فلسطينياً خلال اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بينهم أسرى محررون. وتزامنت الاعتقالات مع هجمات نفذها مستوطنون، شملت سرقة ثمار الزيتون وتخريب أعمدة كهرباء والاعتداء بالضرب على فلسطيني في بلدة الخضر.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تظهر مجموعة من الأشخاص على طريق قرب بساتين الزيتون، بينما تصاعدت سحب دخان بيضاء فوق سفح جبلي مدرّج. وتبدو في المكان أسوار وأعمدة كهرباء وأشجار زيتون.

شنت القوات الإسرائيلية، فجر الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بينما نفذ مستوطنون اعتداءات تزامنت مع موسم قطف الزيتون، شملت مهاجمة قرى وبلدات وسرقة محاصيل وتخريب أعمدة كهرباء والاعتداء على مواطن بالضرب.

اعتقال 17 فلسطينياً في اقتحامات الضفة

17
عدد المعتقلين الفلسطينيين

وقال مكتب إعلام الأسرى إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 17 فلسطينياً خلال اقتحامات واسعة في الضفة الغربية، موضحاً أن من بين المعتقلين أسرى محررين. وتركز جانب من الحملة في محافظة طولكرم، حيث اعتقلت القوات تسعة مواطنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية أن الاعتقالات في طولكرم طالت الأسيرين المحررين إياد حسني ناصر وعصام فقهاء من مخيم نور شمس، ومحمود رياض فريج ومحمد غانم من ضاحية شويكة شمالي المدينة، وإسلام محمد أبو سماحة ومصطفى عودة من الحي الجنوبي في طولكرم، إلى جانب علاء شاهين من ضاحية ارتاح.

وأضافت الوكالة أن القوات اعتقلت أيضاً لؤي الزنديق بعد اقتحام منزله في مخيم نور شمس، ومنير عبد الله عمر إثر مداهمة منزله في بلدة فرعون، الواقعة جنوبي طولكرم. وفي محافظة جنين، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة جبع جنوبي المدينة واعتقلت الأسير المحرر أحمد سلاطنة.

كما دخلت بلدة قباطية، جنوب جنين، عقب تسلل وحدة خاصة إليها، واعتقلت الشاب محمد نزال، الذي وصفه المركز الفلسطيني للإعلام بأنه أسير سابق. وامتدت الاقتحامات إلى محافظة نابلس، حيث دخلت القوات المدينة عبر حاجز حوارة، واقتحمت قرية سالم شرقي نابلس، كما أغلقت مداخل قرية مادما الواقعة إلى الجنوب من المدينة.

وفي محافظة الخليل، أطلق جنود إسرائيليون قنابل الغاز قرب مدخل بلدة إذنا. واعتقلت القوات أحد الشبان خلال اقتحام قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، إضافة إلى اعتقال الشاب محمد مراد الحريبات.

اعتداءات المستوطنين تطال القرى ومحاصيل الزيتون

وبالتزامن مع حملة الاعتقالات، هاجم مستوطنون قرية عين يبرود شرقي رام الله، بينما اقتلع آخرون أعمدة كهرباء في بلدة دير دبوان، شرق المحافظة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة المرج. وفي قرية المغير، شمال شرقي رام الله، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من منطقة السهل الشرقي خلال موسم قطف المحصول.

كما نفذ مستوطنون جولات في محيط مساكن الفلسطينيين في تجمع الحمة بالأغوار الشمالية، وسط مخاوف لدى السكان من تصاعد الهجمات التي تستهدف وجودهم في المنطقة. وفي محافظة بيت لحم، أصيب الفلسطيني زياد يونس جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب أثناء هجومهم على بلدة الخضر، الواقعة جنوبي المحافظة.

تصاعد الاعتداءات منذ بدء موسم القطاف

وتصاعدت منذ بداية موسم قطف الزيتون، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين. وشملت الاعتداءات، وفق الجهات الفلسطينية، الضرب ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب سرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار وإتلافها.