أعلنت القوات الحكومية اليمنية، الثلاثاء، السيطرة على جبال المنظرة والأشاريف وذيبان في مديرية حيفان جنوبي محافظة تعز، خلال مواجهات مع جماعة أنصار الله الحوثيين، في إطار العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة تحت اسم «فجر اليمن» لاستعادة المناطق والمؤسسات الخاضعة لسيطرة الجماعة.
القوات الحكومية تعلن السيطرة على مواقع حيفان
وقالت القوات الحكومية إن وحداتها، بمساندة «المقاومة الشعبية»، سيطرت على المواقع الثلاثة، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من جبهات تعز. وكانت قد أعلنت، الاثنين، تحقيق تقدم على الساحل الغربي، ابتداء من ذو باب وباب المندب وصولاً إلى مدينة المخا غربي المحافظة.
في المقابل، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة تحافظ على ما وصفها بمكتسباتها الميدانية، ووصف إعلانات الحكومة بأنها «بطولات وهمية». وأضاف، وفق بيان صادر عنه، أن قوات الجماعة تواصل «مطاردة تحشيدات العدو» في ما تبقى من مديريات محافظتي تعز ومأرب.
الحوثيون ينفون خسارة المكاسب الميدانية
وفي محافظة صعدة شمالي اليمن، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بسقوط قتيل وجريح جراء قصف استهدف مديرية شدا الحدودية. وبدأت القوات الحكومية تنفيذ عملية «فجر اليمن» الاثنين، عقب إعلان رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي إطلاقها بهدف استكمال استعادة مؤسسات الدولة والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. وأعلن العليمي ما وصفه التلفزيون الحكومي بـ«ساعة الصفر» لبدء العملية العسكرية.
وقالت القوات الحكومية في وقت سابق إنها نفذت 1122 عملية استهداف على جبهات صعدة والجوف وتعز والساحل. وأضافت أن العمليات طالت مواقع مدفعية وراجمات وتحصينات وطرق إمداد وتعزيزات، إلى جانب مراكز قيادة وسيطرة تابعة للحوثيين.
التحالف يعلن أرقام الإسناد والاستهداف الجوي
وأعلن التحالف لاحقاً تدمير منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في العاصمة صنعاء، إضافة إلى مخزن للصواريخ داخل موقع جبلي في صعدة، قال إنه كان يضم 20 صاروخاً باليستياً. كما قال التحالف إنه نفذ مساء الاثنين هجمات في محافظة الحديدة غربي اليمن، استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحوثيين.
وأوضح أن العملية شملت تدمير مخازن أسلحة ومستودعات لزوارق مفخخة وألغام بحرية، مشيراً إلى أن الضربات طالت ما وصفها بأنها «أهداف عسكرية مشروعة» تابعة للجماعة. وأضاف أن العملية أحبطت مخططاً لهجمات وشيكة كانت تستهدف الممرات المائية في جنوب البحر الأحمر، وأنها تندرج ضمن أهداف التحالف المتعلقة بحماية أمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات الحكومية، الفريق الركن صغير بن عزيز، إن عملية «فجر اليمن» ستستمر حتى تحقيق أهدافها واستعادة مؤسسات الدولة.