العودة للرئيسية
أخباراليمن

الحكومة اليمنية تبحث عملية «فجر اليمن» وتدين استهداف مطار عدن

بحثت الحكومة اليمنية في عدن تطورات عملية «فجر اليمن»، ووجّهت برفع الجاهزية وحماية المنشآت الحيوية، فيما اتهمت وزارة حقوق الإنسان الحوثيين باستهداف مطار عدن بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة. وقال الحوثيون إن الهجوم استهدف إمدادات عسكرية سعودية في معسكر بدر قرب المطار.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
اجتماع لمسؤولين يمنيين حول طاولة في مكتب، مع ظهور العلم اليمني وصورة مؤطرة على الجدار.

بحث رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، خلال اجتماع مع وزراء في حكومته بمدينة عدن، مستجدات عملية «فجر اليمن» العسكرية ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بالتزامن مع إدانة وزارة حقوق الإنسان الحكومية هجوماً قالت إن الجماعة نفذته على مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة مفخخة.

الزنداني يرفع الجاهزية ويحشد الدعم للعملية

ووجّه الزنداني في اليوم السابق برفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتشديد حماية المنشآت والمرافق الحيوية، واستكمال الترتيبات المتعلقة بالمناطق التي تعود إلى سلطة الدولة. كما دعا إلى تكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي لشرح أهداف العملية وحشد الدعم الدولي لها، بما يشمل حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وفق ما نقلته وكالة سبأ الحكومية.

وفي إطار متابعة العملية العسكرية، استمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى إحاطات قدمها وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان بشأن سير المعارك، ومستوى الجاهزية، وآليات التنسيق بين القوات الحكومية والتشكيلات العسكرية المشاركة.

وأشاد العليمي، وفق وكالة سبأ، بما وصفه بالتقدم الميداني الذي أحرزته القوات الحكومية والمقاومة الشعبية. ودعا سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم الاستجابة لحملات التجنيد، كما طالب عناصر الجماعة بإلقاء السلاح والاستفادة مما سماه «فرصة العودة الآمنة»، مثمناً الدعم الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

من جانبه، أشاد وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي «بالتقدم الذي تحققه القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية ضمن عملية فجر اليمن»، مؤكداً ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين القوات المشاركة ورفع مستوى الجاهزية.

واستمع العقيلي إلى تقييم للموقف الميداني والمهام العملياتية والاحتياجات المرتبطة بها، ووجّه بمواصلة تنفيذ الخطط المعتمدة، والالتزام بالانضباط والجاهزية، إلى جانب تعزيز التنسيق والمتابعة الميدانية للعمليات.

وزارة حقوق الإنسان تدين استهداف مطار عدن

وفي تطور متصل، أدانت وزارة حقوق الإنسان الحكومية الهجوم الذي اتهمت جماعة الحوثي بشنه على مطار عدن الدولي باستخدام صاروخين باليستيين وطائرات مسيرة مفخخة، معتبرة أن استهداف المطار عرض المدنيين والعاملين وأطقم الطيران للخطر وهدد سلامة الملاحة الجوية.

وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة سبأ، إن أحد الصاروخين سقط قرب مدرج المطار قبل دقائق من الموعد المحدد لهبوط رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية قادمة من القاهرة، في وقت كان فيه مسافرون آخرون يستعدون للمغادرة على متن رحلة متجهة إلى جدة. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات لحماية المنشآت المدنية ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.

روايتان متباينتان بشأن هدف الهجوم

وربطت ما جرى بالهجوم الذي استهدف مطار عدن في 30 ديسمبر/كانون الأول 2020، بالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية إلى المدينة. في المقابل، نقلت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين عن المتحدث العسكري باسم الجماعة قوله إن قواتهم استهدفت بصواريخ باليستية ما وصفه بإمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر القريب من مطار عدن الدولي.

وادعى المتحدث أن الهجوم أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الضباط. ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري بين القوات الحكومية، المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وجماعة الحوثي.