العودة للرئيسية
أخبارإيران

البنتاغون يرفع حصيلة وفيات العسكريين المرتبطة بعمليات إيران إلى 21

حدّثت وزارة الدفاع الأميركية سجل الخسائر ليشمل حالتي وفاة غير قتاليتين، لترتفع الحصيلة الرسمية المرتبطة بالعمليات ضد إيران إلى 21 عسكرياً، إضافة إلى 865 مصاباً. ويرتفع عدد الوفيات في صفوف القوات الأميركية بالشرق الأوسط منذ بدء العمليات إلى 22 بعد احتساب حادث تدريب في العراق ضمن عملية أخرى.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
شعار البنتاغون مع رسم لمبنى وزارة الدفاع الأميركية، ويظهر أسفل الشعار اسم واشنطن. تظهر انعكاسات ضوئية في الخلفية.

رفعت وزارة الدفاع الأميركية حصيلة وفيات العسكريين المسجلة رسمياً على صلة بالعمليات ضد إيران إلى 21، بعد إضافة حالتي وفاة غير قتاليتين إلى نظام تحليل خسائر الدفاع، فيما أظهرت البيانات المحدّثة إصابة 865 من أفراد القوات الأميركية.

إضافة وفيات غير قتالية إلى السجل العسكري

وشمل التحديث وفاة الرائد سورفلي دافيوس، البالغ 46 عاماً والمنتمي إلى الحرس الوطني للجيش، في الكويت في 6 مارس 2026، إلى جانب وفاة أحد أفراد البحرية الأميركية بالانتحار خلال سبتمبر. وأفاد مسؤول أميركي بأن الحالتين أدرجتا ضمن الوفيات غير القتالية المرتبطة بالعمليات.

وكانت تقارير سابقة، استناداً إلى إفادات ستة مسؤولين أميركيين مطلعين على بيانات الخسائر الداخلية، قد أشارت إلى أن عدد الوفيات بين العسكريين المنتشرين في الشرق الأوسط تجاوز الرقم الظاهر في قاعدة البيانات العامة للبنتاغون. وقدّر خمسة من المسؤولين الحصيلة حينها بما لا يقل عن 22 وفاة، بينما وضعها مسؤول سادس عند 23.

ووصف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث تلك التقارير في وقت سابق بأنها كاذبة بالكامل، قبل أن تُرفع الحصيلة العامة لاحقاً بإضافة حالات وفاة جديدة. ويضم نظام تحليل خسائر الدفاع سجلات العسكريين الذين قتلوا أو أصيبوا خلال الحروب والعمليات الطارئة، سواء نتيجة أعمال قتالية أو أسباب غير قتالية.

وفاة تدريبية ترفع حصيلة الشرق الأوسط

وفي تحديث منفصل، أقر الجيش الأميركي بوفاة الرقيب ديفين سايبل، البالغ 26 عاماً، خلال حادث تدريب في العراق في 31 مايو. وسُجلت وفاته ضمن عملية «العزم الصلب» ضد تنظيم داعش، وليس ضمن العمليات الجارية ضد إيران. وباحتساب وفاة سايبل، يرتفع إجمالي وفيات العسكريين الأميركيين في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات ضد إيران في 28 فبراير 2026 إلى 22، رغم بقاء الحصيلة الرسمية التي تربطها الإدارة الأميركية مباشرة بتلك العمليات عند 21 وفاة.

ورحب النائبان الديمقراطيان آدم سميث، أبرز أعضاء الحزب الديمقراطي في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، وكريسي هولاهان، أبرز الديمقراطيين في اللجنة الفرعية للأفراد العسكريين، بإجراء ما وصفاه بأنه تصحيح علني للخسائر الإجمالية.

وقال النائبان إنه «لا عذر لخطأ بهذا الحجم»، واعتبرا أن اضطرار الكونغرس إلى التدخل لدفع البنتاغون نحو تصحيح أرقامه يمثل أمراً محرجاً للمؤسسة العسكرية. ويأتي موقفهما وسط انتقادات بشأن تأخر تحديث السجلات وصعوبة تحديد الحصيلة الفعلية للخسائر. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنها تجري تعديلات إضافية على طريقة عرض الخسائر في نظامها، تشمل استحداث فئة جديدة للحالات «قيد البت» أثناء مراجعة تقارير الضحايا.

الدفاع تعدّل طريقة عرض بيانات الخسائر

وأكدت الوزارة التزامها بما وصفته بالمحاسبة الشفافة والدقيقة لجميع خسائر أفراد القوات المسلحة. وكانت آلية تسجيل الخسائر قد تغيرت خلال العمليات، بعدما أُنشئت فئة «العمليات الطارئة الخارجية» لتسجيل وفيات وإصابات لم تعد مدرجة تحت اسم عملية «الغضب الملحمي».

وفي النزاعات السابقة، كانت الوفيات والإصابات، بما فيها الناتجة عن الحوادث أو الانتحار، تُدرج عادة تحت اسم العملية العسكرية المعنية.