توقعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، ارتفاع عدد النازحين داخل اليمن من 130 ألفاً إلى نحو 230 ألفاً خلال الأشهر المقبلة، نتيجة تجدد المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين.
تقديرات النزوح الداخلي والعبور إلى جيبوتي
وتشير تقديرات المفوضية إلى اتساع حركة النزوح الداخلي المرتبطة بالمواجهات خلال الفترة المقبلة، إذ يتوقع أن يصل إجمالي عدد الأشخاص الذين يتركون مناطقهم داخل البلاد إلى المستوى المقدر بنحو 230 ألف نازح، مقارنة بالعدد البالغ 130 ألفاً. وفي مؤتمر صحافي عقده في جنيف، قدّر المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش أن يرتفع أيضاً عدد اللاجئين الذين يعبرون البحر الأحمر باتجاه جيبوتي من 3000 إلى 10 آلاف شخص خلال الفترة نفسها.
وشدد بالوش على ضرورة تأمين المساعدات الإنسانية للنازحين داخل اليمن واللاجئين المتجهين إلى جيبوتي، بالتزامن مع الزيادة التي تتوقعها المفوضية في أعداد المتضررين من تجدد المعارك، سواء ممن ينزحون داخل البلاد أو يعبرون البحر الأحمر.