العودة للرئيسية
أخبارإيران

اجتماع أمني أميركي في كامب ديفيد يبحث إيران واليمن

عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترمب اجتماعاً استمر ساعات في كامب ديفيد، لبحث الخطوات المقبلة تجاه إيران والصراع في اليمن. وجاء اللقاء وسط تعثر المفاوضات مع طهران، وضغوط سعودية تطالب واشنطن بالمشاركة في هجوم جوي مخطط ضد الحوثيين.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لاجتماع أمني في غرفة مزخرفة، يظهر فيها رجل جالس على كرسي ويشير بيده بينما يجلس مسؤولون ورجال آخرون أمامه.

عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة الماضي، اجتماعاً سرياً في كامب ديفيد لبحث الخطوات المقبلة في الحرب على إيران والصراع الجاري في اليمن، وسط مؤشرات إلى استعداد واشنطن لاتخاذ قرارات بشأن الملفين.

وأفاد تقرير للصحفي باراك رافيد في موقع أكسيوس بأن الاجتماع استمر ساعات وترأسه نائب الرئيس جيه دي فانس. وشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، والمبعوث ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الخزانة سكوت بيسنت.

مسؤولون يؤكدون أهمية اجتماع كامب ديفيد

ووصف مسؤولون أميركيون الاجتماع بأنه شديد الأهمية، وقالوا إن قضايا عدة مرتبطة بأزمات الشرق الأوسط «حُسمت أو نوقشت بعمق». وأكد روبيو انعقاد اللقاء، موضحاً أن مجلس الأمن القومي يجمع المسؤولين من أجل التخطيط الإستراتيجي بعيد المدى، لكنه أقر بأن عقد اجتماع من هذا النوع في كامب ديفيد ليس أمراً روتينياً.

وتزداد أهمية اللقاء في ضوء اجتماع مماثل عُقد في يونيو/حزيران 2025، قبل أيام فقط من اندلاع الحرب الإسرائيلية على إيران. وجاء الاجتماع الأخير بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، في وقت يدرس فيه ترمب استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران.

وكان الرئيس الأميركي قد قال الخميس الماضي إن على طهران الموافقة على الاتفاق، وإلا فإنها «لن تكون موجودة بعد الآن». وفي أثناء اجتماع مستشاريه في كامب ديفيد، ألمح ترمب إلى اقتراب اتخاذ قرار بشأن إيران، قائلاً إن ما يجري «يسير بشكل جيد جدا»، وإن إيران «لا تُبلي بلاء حسنا».

ضغوط سعودية لمشاركة أميركية ضد الحوثيين

وفي الملف اليمني، تضغط السعودية على ترمب من أجل مشاركة الولايات المتحدة في هجوم جوي مخطط ضد الحوثيين. وقال مسؤولون إن الرئيس الأميركي يميل حتى الآن إلى رفض الطلب السعودي، مع الإشارة إلى أن موقفه قد يتغير.