فنزويلا تستأنف تراخيص الغاز بثلاثة تصاريح لتطوير حقل «لوران»

منحت فنزويلا تراخيص لثلاث شركات أجنبية للتنقيب عن الغاز الطبيعي وإنتاجه في حقل «لوران»، ضمن توجه حكومي لفتح قطاع الطاقة أمام الاستثمارات الأجنبية.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
فنزويلا تستأنف تراخيص الغاز بثلاثة تصاريح لتطوير حقل «لوران»

استأنفت فنزويلا أمس عملية منح تراخيص التنقيب عن الغاز الطبيعي وإنتاجه، إذ أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز منح تصاريح لثلاث شركات أجنبية هي «بريتيش بتروليوم» (بي بي)، و«إكس آر جي» الإماراتية، و«يو سي سي» التي تتخذ من قطر مقرًا، لتطوير حقل «لوران».

توجه لفتح قطاع الطاقة

تأتي التراخيص في إطار توجه الحكومة الفنزويلية نحو فتح قطاع الطاقة أمام الشركات الأجنبية والاستفادة من احتياطيات البلاد من النفط والموارد الطبيعية الأخرى.

لدي اهتمام خاص بالغاز لتعزيز التنمية الوطنية

وبعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني الماضي، عدّلت رودريغيز قانون الطاقة تحت ضغط إدارة دونالد ترامب، بما يمكّن الشركات الأميركية وغيرها من الشركات الأجنبية من الاستفادة من موارد البلاد. ووقّعت فنزويلا منذ ذلك الحين عدة اتفاقات مع شركات أجنبية للتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما وتصديرهما.

استئناف التراخيص بعد زلزالَي 24 حزيران

كانت عملية منح التراخيص قد عُلّقت عقب زلزالين مدمرين وقعا في 24 حزيران وأوديا بأكثر من 6300 شخص، قبل استئنافها أمس بمنح التصاريح الجديدة للشركات الثلاث.

احتياطيات النفط والغاز

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط في العالم، إلى جانب مخزونات كبيرة من الغاز الطبيعي. وكانت الحكومة قد منحت شركة «شل» في حزيران الماضي ترخيصًا للعمل في منطقة أخرى من حقل «لوران».

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة

سوريا تبحث تحديات طاقة الصناعة وتدريب نحو ألف شخص

بحثت ورشة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية تحديات ارتفاع تكاليف الطاقة في القطاع الصناعي، بالتزامن مع استعداد منظمة العمل الدولية لإطلاق برنامج يؤهل نحو ألف شخص للعمل في أنظمة الطاقة المتجددة.