النفط والطاقة

النفط يتراجع بعد إعلان ترامب عبور 22 مليون برميل مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبور 22 مليون برميل من النفط مضيق هرمز خلال ليلة واحدة، بالتزامن مع تعهده بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر، فيما تراجع خام برنت إلى نحو 102.60 دولار للبرميل.

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
النفط يتراجع بعد إعلان ترامب عبور 22 مليون برميل مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته تروث سوشيال، أن 22 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز خلال ليلة واحدة، بالتزامن مع تعهده بعدم شن هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر.

حركة النفط عبر مضيق هرمز

قال ترامب إن الكميات التي عبرت المضيق لم تكن قادمة من إيران أو متجهة إليها، مشيرًا إلى استمرار الحصار الأميركي المفروض على طهران.

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من رقم 22 مليون برميل الذي أورده ترامب، بينما تشير تقديرات سابقة إلى تعافي صادرات النفط عبر المضيق إلى نحو 14.2 مليون برميل يوميًا، بما يعادل قرابة 80 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب.

تأجيل الهجوم إلى ما بعد الانتخابات

أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل الانتخابات، من دون أن يستبعد صراحة استئناف العمليات العسكرية بعد انتهائها. وربط موقفه باستمرار ما وصفها بالمحادثات المثمرة مع طهران، مؤكدًا بقاء الحصار ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وجاء الإعلان بعد تقارير عن دراسة الإدارة الأميركية خيارات لاستئناف الهجمات، بالتزامن مع استمرار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة وتصاعد المخاطر التي تواجه ناقلات النفط في مضيق هرمز.

أسعار النفط تتراجع

أسهم إعلان ترامب في تهدئة المخاوف من تصعيد عسكري وشيك قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في إمدادات الطاقة، وتراجعت أسعار النفط الجمعة، مع انخفاض خام برنت إلى نحو 102.60 دولار للبرميل، وهبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 90.18 دولار، بالتزامن مع استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران.

ولا تزال حركة الشحن عبر الخليج تواجه تهديدات، فيما تظل تكاليف النقل والتأمين مرتفعة، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في مصافي التكرير وإمدادات الوقود.

ضغوط اقتصادية قبل الانتخابات

جاء موقف ترامب في ظل تراجع التأييد الشعبي للحرب قبل الانتخابات، إذ أظهرت استطلاعات رويترز وإبسوس أن نحو ثلث الأميركيين فقط يؤيدون الحرب أو الضربات الأميركية على إيران، بينما يعتقد نحو 80 بالمئة أن الانخراط العسكري سيستمر فترة طويلة.

وأثرت الحرب في أسعار النفط والوقود وتكاليف المعيشة، ما زاد الضغوط على ترامب والجمهوريين خلال محاولتهم الحفاظ على أغلبيتهم المحدودة في الكونغرس.

الأصول والعملات في هذا الخبر

  • USD

اقرأ هذا الخبر بلغة أخرى

أخبار ذات صلة