العودة للرئيسية
فن ونجوم

«مسألة حياة أو موت» يمثل السعودية في سباق الأوسكار

اختارت هيئة الأفلام السعودية الفيلم الروائي «مسألة حياة أو موت»، للمخرج أنس باطهف، لتمثيل المملكة في الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار ضمن فئة أفضل فيلم دولي. وتدور أحداث العمل في جدة، جامعاً بين الرومانسية والكوميديا السوداء، على أن يُعلن الفيلم الفائز خلال حفل يقام في مارس/آذار 2027.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
مشهد من فيلم «مسألة حياة أو موت» يظهر خمسة أشخاص عند مكتب استقبال في مستشفى، بينهم طبيب وامرأة تحمل أوراقاً وحقائب وأشخاص ينتظرون. يظهر موظف استقبال من الخلف في مقدمة المشهد.

اختارت هيئة الأفلام السعودية الفيلم الروائي «مسألة حياة أو موت» لتمثيل المملكة في الدورة الـ99 من جوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة «الأوسكار»، ضمن فئة أفضل فيلم دولي. ومن المقرر الكشف عن العمل الفائز بهذه الفئة خلال حفل توزيع الجوائز المقرر إقامته في مارس/آذار 2027.

لجنة سعودية راجعت الأفلام المتقدمة للأوسكار

وجاء ترشيح الفيلم بعد مراجعة عدد من الأفلام السعودية المتقدمة، نفذتها لجنة اختيار الفيلم السعودي لجوائز الأوسكار تحت إشراف هيئة الأفلام. وتضم اللجنة سينمائيين ومتخصصين سعوديين يتولون فحص الأعمال وتقييمها استناداً إلى الشروط والمعايير التي تحددها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للأفلام المشاركة في فئة أفضل فيلم دولي.

وقالت هيئة الأفلام السعودية إن العمل، الذي أخرجه أنس باطهف، يجمع بين الطابع الرومانسي والكوميديا السوداء ضمن معالجة سينمائية واحدة. وتدور أحداثه في مدينة جدة حول «حياة»، وهي شابة تعتقد أن موروثاً عائلياً ينذر بوفاتها عند بلوغ سن الثلاثين، بعدما واجهت والدتها وجدتها المصير نفسه.

وفي المسار المقابل، يقدم الفيلم شخصية «يوسف»، وهو جراح قلب يعاني مشكلة صحية تتمثل في بطء نبضات قلبه. ويلتقي يوسف وحياة في ظروف غير متوقعة، قبل أن تتطور العلاقة بينهما وسط أسئلة تتصل بالحب والقدر ومعنى الحياة والموت، في أجواء تمزج الخيال بالمشاعر الإنسانية والكوميديا السوداء. كتب الفيلم سارة طيبة، التي تشارك كذلك في بطولته إلى جانب يعقوب الفرحان.

ويضم طاقم العمل أيضاً أماني الجميل، وحسام الحارثي، وفيّ فؤاد، ورهف إبراهيم، ونجلاء العبدالله، وأسامة القس، وغادة عبود، ومي حكيم، إضافة إلى عدد من المواهب السعودية.