هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد 11 أكتوبر 2026، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، قائلا إن القوات الإسرائيلية قتلَت قادة الحركة في قطاع غزة وإن الحية سيكون مستهدفا بدوره. وقال كاتس في تصريحاته: «قضينا على قادة حماس في غزة، وسيأتي دور الحية أيضا»، مضيفا أنه سيُرسل إلى «لقاء هنية ورفاقه»، في تهديد مباشر باستهداف رئيس المكتب السياسي للحركة.
كاتس يربط التهديد بموقف تركيا من حماس
وربط وزير الدفاع الإسرائيلي تهديده بموقف تركيا من حماس، موجها اتهامات إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمواصلة استقبال أعضاء الحركة ودعم أنشطة قال إنها تُدار من الأراضي التركية بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين ضد إسرائيل ودول إسلامية في المنطقة.
وتمثل هذه الاتهامات رواية كاتس بشأن النشاط المنسوب إلى الحركة في تركيا. وانتخبت حماس خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي في 20 يوليو 2026. وكان الحية أحد أبرز قيادات الحركة وكبير مفاوضيها في المحادثات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى خلال الحرب في قطاع غزة.
وسبق أن نجا الحية وعدد من قادة حماس من هجوم إسرائيلي استهدفهم في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر 2025، أثناء وجودهم ضمن اجتماع لبحث مقترح لوقف إطلاق النار. وأسفر الهجوم عن مقتل ستة أشخاص، من دون مقتل أي من قادة الحركة المستهدفين.