العودة للرئيسية
أخباراليمن

القوات اليمنية تعلن تنفيذ 1122 عملية استهداف ضد الحوثيين

قالت القوات المسلحة اليمنية إن 1122 عملية استهدفت مواقع وتجهيزات عسكرية للحوثيين في صعدة والجوف وتعز والساحل، معلنة تحييد 1747 عنصراً وتدمير أو إتلاف 364 آلية ومعدة ووسيلة نقل وإمداد، ضمن عمليات عسكرية شاملة أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
شاحنة بيك آب عسكرية مزودة بمدفع رشاش ثقيل تطلق النار في منطقة صخرية قاحلة، بينما يظهر عدد من الرجال المسلحين حولها. تُظهر الصورة لحظة إطلاق قذيفة أو دفعة نارية وسط سماء زرقاء ملبدة بالغيوم.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تنفيذ 1122 عملية استهداف قالت إنها طالت أهدافاً تابعة لقوات أنصار الله (الحوثيين) في عدد من الجبهات. ووفق حصيلة ميدانية أعلنتها القوات، أسفرت العمليات عن تحييد 1747 من عناصر الجماعة وتدمير أو إتلاف مئات الآليات والمعدات العسكرية.

القوات تعلن أهداف معركة التحرير

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، في بيان، إن العمليات نُفذت بتوجيهات من القيادة السياسية وفي إطار بدء ما سمته القوات «معركة التحرير». وأضاف أن التحرك يهدف إلى استكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء ما وصفه بـ«الانقلاب الحوثي».

وأوضح النزيلي أن الاستهدافات شملت مرابض المدفعية والراجمات والتحصينات الدفاعية، إلى جانب طرق الاقتراب والدفع وخطوط ووسائل الإمداد والتعزيزات والتحشيدات القتالية. كما طالت، وفق البيان، مراكز القيادة والسيطرة في محاور وجبهات موزعة على صعدة والجوف وتعز والساحل.

تعدد وسائل الاستهداف وحجم الخسائر المعلنة

وتنوعت الوسائل المستخدمة في العمليات، بحسب المتحدث العسكري، بين الطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات والقناصة. وأعلن البيان أن الحصيلة شملت كذلك تدمير وإتلاف 364 آلية ومعدة ووسيلة نقل وإمداد عسكرية تابعة للحوثيين.

وأكدت القوات المسلحة اليمنية في ختام بيانها أنها تواصل تنفيذ مهامها «بثبات واقتدار، في معركة التحرير واستعادة أراضي الدولة ومؤسساتها وبسط سيادتها الوطنية وتحقيق المهام الموكلة إليها». وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي قد أعلن، الأحد، بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين بهدف استعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجماعة.

الجيش والتحالف يؤكدان مواصلة العمليات

وبالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش اليمني بدء تنفيذ ما أطلق عليه «معركة التحرير» وإنهاء انقلاب الحوثيين. من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن استمرار مساندته للحكومة والقوات المسلحة اليمنية في مساعيهما لاستعادة مؤسسات الدولة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن التحالف «مستمر في دعم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب». وأضاف المالكي أن اعتداءات الحوثيين ضد اليمنيين تمثل «انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة للشعب اليمني لسنوات طويلة»، وفق تعبيره.

وتأتي العمليات بعد تسارع وتيرة القتال بين القوات الحكومية والحوثيين خلال سبتمبر/أيلول 2026، وهي مواجهات أسفرت عن سيطرة الجماعة على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.

وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، ووُصف بأنه الأوسع منذ مرحلة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.